تفاعلاً مع حادثة الموت المفاجئ لكوبي براينت وابنته جيانا، رسموا عشاقه في شتى أنحاء العالم جداريات معبرة تخلّد لحظات عملاق كرة السلة مع ابنته التي كان ينكب على تدريبها.
من لوس أنجلوس أطل كوبي بابتسامته العريضة وهو يحتضن جيانا وسط باقة من الألوان، فرحة التي اختارها الرسامان ماك روك وزميله.
أما مدينة كامبريدج في ولاية ماساشوستس الأمريكية فاختارت زقاق الغرافيتي لترسم جدارية عملاقة لبراينت وابنته المتكئة على رأسه. وفي مدينة تاغويغ بالعاصمة الفلبينية مانيلا كان براينت المحتضن لجيانا نجم أرضية ملعب كرة السلة مرسوماً بالأبيض والأسود، حيث اختار عشاق لعبة كرة السلة تخليد ذكراه. ولفتت، من ملعب كوبي لكرة السلة في مدينة فالنزويلا بالعاصمة مانيلا، كذلك صورة طفل يتلمس جدارية لكوبي، حيث كتب عليها "الأبطال يأتون ويرحلون أما الأساطير فباقون إلى الأبد".
وبالعودة إلى لوس أنجلوس التي غصت بجداريات لكوبي، تجمّع محبوه أمام واحد من النصب التذكارية المؤقتة حيث أكليل الزهور والكلمات والرسائل المعبرة.