العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    1970 رواية تؤرّخ لعام رحيل عبدالناصر

    تؤرِّخ الرواية الصادرة حديثاً تحت عنوان «1970» للروائي صنع الله إبراهيم (82 عاماً)، لعام رحيل الرئيس المصري جمال عبدالناصر.

    وكُتبت استناداً إلى تقنية اليوميات السردية، إلى جانب اللجوء للتوثيق والاعتماد على «كولاج» المواد التوثيقية داخل النسيج الروائي.

    تستعرض الرواية التي تتاح للجمهور خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ51، حياة مجموعة من الأبطال العاديين، وتكشف من خلالهم عن المكانة التاريخية والوجدانية للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، رغم أن مؤلفها تعرَّض للاعتقال خلال الفترة الناصرية من عام 1959 وحتى عام 1964.

    ومن أجواء الرواية: «قمت بزيارة مفاجئة للجبهة في الصباح الباكر وشاركت الجنود في الخنادق طعام الإفطار وهو عدس ساخن وجبن وشاي. جلست على الأرض وسط الضباط والجنود.. صالح (30 سنة) حكمدار طاقم أحد المدافع، دبلوم تجارة من دمياط.

    جرجس، مزارع متعلم من دير مواس، هاشم خريج كلية علوم (24 سنة) عريس جديد من أسبوع، عبدالرؤوف (24 سنة) حكمدار طاقم مدفع يستعد لامتحان الثانوية العامة. صبري مهندس زراعي دفعة 67 مدرس ابتدائي من قنا. الشباب المتعلمون الذين طعمت بهم القوات المسلحة..».

    الكاتب

    وصنع الله إبراهيم من مواليد القاهرة 1937، وهو روائي مصري ومن أكثر الكتاب شهرة في العالم العربي بفضل أعماله ذات النزعات التجريبية ومنها: نجمة أغسطس، وتلك الرائحة، وبيروت بيروت، وإنسان السد العالي، ووردة، والعمامة والقبعة، والقانون الفرنسي، والتلصص، وذات.

    وتحوَّلت رواية «ذات» إلى مسلسل تلفزيوني ناجح قبل سنوات لعبت بطولته الممثلة المصرية نيللي كريم وأخرجته كاملة أبو ذكري وكتبته مريم ناعوم.

    وتحوَّل صنع الله إبراهيم إلى رمز للمثقف المستقل بعد أن رفض تسلم جائزة من المجلس الأعلى للثقافة في مصر عام 2003؛ احتجاجاً على السياسة الثقافية آنذاك، وكان على رأس المثقفين الذين قادوا الاعتصام الشهير بوزارة الثقافة في مايو 2013 احتجاجاً على حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

    وتتميز أعمال إبراهيم بصلتها وثيقة التشابك مع سيرته من جهة ومع تاريخ مصر السياسي من جهة أخرى، وتعتمد بشكل رئيس على بناء يمزج السرد التخييلي بالتوثيق.

    ونال الروائي المصري عبر مسيرته جوائز عدة؛ وأهمها جائزة «ابن رشد للفكر الحر» عام 2004، وجائزة تكريمية نالها عند بلوغه عامه الثمانين قدمت له باسم المثقفين المصريين.

    طباعة Email