العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «هاي أبوظبي».. 100 فعالية في 4 أيام

    أعلنت اللجنة المنظّمة لمهرجان هاي أبوظبي اليوم عن برنامج فعاليات وأحداث الدورة الأولى من المهرجان المقرر تنظيمه في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة 25 – 28 فبراير المقبل، بدعم من وزارة التسامح، بمشاركة مجموعة بارزة من الحائزين على الجوائز من الكتّاب والصحفيين والمؤرخين وصنّاع الأفلام والفنانين خلال برنامج حافل من الطراز العالمي تتخلله نحو 100 فعالية على مدار أربعة أيام.

    وتكمن الرسالة الرئيسة للمهرجان في الاحتفاء بالأفكار الخلاقة والمبدعة ضمن قطاع الفنون والعلوم وتسليط الضوء على أوضاع العالم الراهنة بحضور جمهور ينتمي إلى أكثر من 20 جنسية ويتحدث سبع لغات.

    ويكرّس المهرجان برنامجاً تعليمياً حيوياً يرحب بمشاركة أكثر من 70 مدرسة محلية، بما يضمن إلهام آلاف الطلاب ممن تتراوح أعمارهم بين الـ 7 و16 عاماً من الناطقين باللغات العربية والإنجليزية والهندية والفلبينية.

    ويضم هذا المهرجان على مدار أربعة أيام سلسلة واسعة من الحوارات المثمرة بحضور نخبة دولية من أبرز الكتّاب والمفكرين المعاصرين الذين يرصدون واقع العالم اليوم والصورة التي قد يؤول إليها مستقبلاً.

    وبجانب ذلك، سيستضيف المهرجان عروضاً سينمائية، بالشراكة مع «بي بي سي العربية»، والتي ستعكس المواقف الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، بينما ستكون العروض الموسيقية والشعرية محطتي البداية والنهاية لفعاليات المهرجان.

    وبهذه المناسبة، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح: «سوف يكون مهرجان «هاي أبوظبي» بعون الله احتفالاً مهماً بالتسامح والتبادل الثقافي الهادف، كما أنه سوف يكون أيضاً علامة مهمة في سعينا الدائم في الإمارات من أجل بناء علاقات إيجابية مع الجميع.

    إننا على ثقة كاملة بأن المهرجان سوف يكون احتفالاً بقيم الأخوة الإنسانية التي جعلت من الإمارات دولة ناجحة بكل المقاييس، وسوف يسهم هذا المهرجان كذلك في دعم المكانة المرموقة لدولة الإمارات، باعتبارها مركزاً عالمياً للثقافة والفنون».

    وأضاف معاليه: «أدعو الجميع إلى حضور مهرجان هاي أبوظبي، بعقل مستنير وقلب مفعم بالحيوية والاستبشار، وإلى اغتنام هذه الفرصة من أجل المشاهدة والاشتراك في الأفكار والمناقشات والأنشطة، والتي نأمل أن تكون مثيرة للاهتمام، كما أدعو الجميع إلى الاستمتاع بفعاليات المهرجان بما يشمله من مناخ حيوي وفريد».

    طباعة Email