العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تستضيفها دبي أوبرا ضمن فعاليات المهرجان طوال الشهر الجاري

    «دبي للتسوق» يهدي زواره عروضاً أوبرالية ساحرة

    برنامج فني ثقافي وترفيهي ثري، يطل به مهرجان دبي للتسوق، في دورته الـ25 الذي يستمر حتى مطلع فبراير المقبل، برنامج يستند على روائع الأوبرا العالمية، التي يقدمها على خشبة دبي أوبرا، حيث سيكون زوار دبي وسكانها، طوال الشهر الجاري، على موعد متجدد مع الأوبرا وعروضها الرائعة، ليزيد ذلك من سحر «دانة الدنيا»، التي فتحت أبواب قلبها أمام الجميع.

    «سرد شخصي للحب الأول في حياة الراحل جبران خليل جبران»، هكذا يمكن وصف جوهر عرض «الأجنحة المتكسرة» من إخراج لبروناج لاجان، والتي ستنطلق عروضها في 17 الجاري، فيما يبدو العرض تعبيراً موسيقياً جميلاً مقتبساً عن رائعة الأديب الراحل جبران خليل جبران، والصادرة عام 1912.

    العرض المسرحي الغنائي، من تأليف نديم نعمان ودانا الفردان، كما يعد العرض المسرحي قطعة مذهلة من الموسيقى المعاصرة، تعكس ثراء الأدب والفلسفة العربية، وتهدف إلى تعريف الجمهور حول العالم بجمال وتعقيد الفن والأداء في منطقة الشرق الأوسط، فيما تسلط الضوء على عدد من القضايا الرئيسية التي سادت في ذلك الوقت ولا تزال حاضرة حتى يومنا الحالي، مثل المساواة بين الجنسين، وحرية اختيار من نحبه، والتقاليد مقابل الحداثة، والثروة مقابل السعادة، والهجرة وأهمية الوطن.

    10 الجاري

    وعلى قدر ما تمتلكه «الأجنحة المتكسرة» من روعة، يأتي العرض المسرحي الهندي «المغولي الأعظم» من إخراج فيروز عباس خان، وإنتاج شابورجي بالونجي، حيث يجسد العمل الذي تنطلق عروضه في 10 الجاري، جوهر فيلم «المغولي الأعظم» للمخرج ك.

    أسيف، الذي يعد واحداً من أبرز وأغلى كلاسيكيات السينما الهندية، ويتميز هذا العرض بتصاميمه وأزيائه، إلى جانب رقصاته الفاتنة، التي تعكس سحر الثقافة الهندية.

    العمل المسرحي الغنائي يجسد قصة الحب الخالدة للأمير سليم وأناركالي. العرض المسرحي الغنائي، يقدم بأسلوب عروض مسرح برودواي، وبطابع فريد ملفت للأنظار، ينسجم تماماً مع المكانة التي يحظى بها فيلم «المغولي الأعظم» بين كلاسيكيات السينما الهندية والعالمية.

    75 عاماً

    تعد رواية «الأمير الصغير» واحدة من أعظم أعمال الأديب الفرنسي أنطوان دو دو سانتيكزوبيري التي مر عليها نحو 75 عاماً، تلك الرائعة ستطل قبل نهاية الشهر الجاري على خشبة دبي أوبرا، ليعيش الجمهور رحلة إبداعية رائعة، مفعمة بالرقص وفنون الرقص.

    عرض «الأمير الصغير» يعد استكشافاً فريداً للقصة الكلاسيكية، ولكن من منظور عصري، ومن خلال الانغماس الشعري والسمعي ـ البصري، حيث يشكل الرقص المعاصر والسيرك الجديد، وعروض الفيديو، عناصر فنية جذابة تتكامل مع فريق الممثلين العالميين، إلى جانب تصميم الرقص المذهل، والشرائط الهوائية، والأعمدة الطائرة، والألعاب البهلوانية، في عالم «الأمير الصغير» الكوني ما بين النجوم.

    في هذا العرض، تترك الشخصيات الكلام، وتضعه على جنب، وتستعيض عنه بالتواصل السلس من خلال الرقص، والإيماء، والحركة، فيما يحتفظ الراوي بحضوره اللافت في العرض، فهو يرافق الأمير الصغير خلال رحلته الحافلة بالشخصيات المدهشة التي يلتقي بها على طول الطريق. الأمير الصغير، يعد رحلة عابرة بين السحاب، نلاحظه وهو يهبط بطائرته في الصحراء، حيث يلتقي مع الآخرين، خلال عملية بحثه عن الخرافة.

    أجواء ثرية

    على مسافة غير بعيدة عن دبي أوبرا، يقع مسرح لا بيرل، وتحديداً في منطقة الحبتور سيتي، والذي يستضيف عروضاً فريدة من نوعها، ترافقها المؤثرات الضوئية، والموسيقى، وصوت أوبرالي جميل، والتي تتشابك معاً في أجواء تفاعلية في مسرح مائي تحيطه أكبر شاشة إلكترونية موزعة على الجدران والأرضية الأسقف، وتتوسطه بحيرة يصل عمقها إلى 12 متراً، تنسكب عليها الشلالات والأمطار والأضواء الملونة، وتستقبل الأشخاص الذين يرقصون بخفة في الهواء، ثم يسقطون فجأة من فضاء المكان.

    ذلك يكاد يشكل في مجموعة سحر الاستعراض العالمي «لابيرل»، الذي ابتكره المخرج العالمي فرانكو دراغون من وحي دبي، في مشاهد إبداعية مكثفة تخطف الأبصار على مدار 90 دقيقة.

    وخلال المهرجان أيضاً، يطل علينا عرض الباليه المبهر، الذي تؤديه فرقة باليه «سوخيشفيلي» القومي الجورجي، تلك القادمة من جورجيا، حيث العرض الذي سيقام على خشبة دبي أوبرا، مستوحى من الطبيعة الخلّابة التي تتميز بها جورجيا وثقافتها الغنية، عرض الباليه يمتاز بخفة راقصيه الذين أسسوا فرقتهم في العاصمة تبليسي في العام 1944، وقدرتهم على تقديم أداء مبهر، حيث يجمعون في رقصاتهم بين الباليه والرقصات الشعبية والأداء الأكروباتي.

    سوق سيتي ووك يفتتح اليوم

    زوار المهرجان، على موعد مع سوق سيتي ووك، اليوم، الذي سيفتتح أبوابه أمامهم في ساعات المساء، وذلك خلال جولة إعلامية تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، ويشارك فيها أحمد الخاجة، المدير التنفيذي للمؤسسة، وعدد من مسؤوليها.

    السوق الجديد سيمنح زوار المهرجان فرصة التعرف على دبي المستقبل، من خلال عديد التقنيات الحديثة والمجسمات ذات الأفكار المستقبلية، فيما يمكن للزوار استكشاف تجارب الواقع الافتراضي، والألعاب وجدار الليزر التفاعلي، وغيرها. وسيسلط هذا السوق الضوء على مجموعة مختلفة من المواضيع التي تتعلق بالموسيقى والألعاب وقطاع التجميل، وكذلك ثقافة البوب الشعبية.

    طباعة Email