ارتفعت حدة الإثارة والترقب بعدما شهدت قلعة الميدان في القرية العالمية، أول من أمس، تقديم واحدة من أروع العروض على إيقاع الألحان التراثية في الحلقة الثالثة لبطولة فزاع لليولة، في نسختها العشرين والنسخة الخامسة عشرة من برنامج الميدان، البطولة الوحيدة من نوعها لليولة، التي يكسب فيها البطل «كأس فزاع الذهبي» والجائزة الكبرى البالغة مليون درهم إماراتي، وتم في الحلقة الإعلان عن الدفعة الثانية من المتأهلين إلى دور الثمانية، حيث تأهل راشد بن حرمش المنصوري بالمركز الأول، وراشد سلطان الدرمكي بالمركز الثاني.

9
وانطلقت المنافسات في الحلقة بمشاركة المجموعة الثالثة، وصعد على خشبة المسرح في البداية، منصور بن عبيد الوهيبي من سلطنة عمان، ويحمل رقم التصويت (9)، والذي قدم أداء اتسم بالثقة والقدرة على التحكم والدوران في اليولة الأرضية، ثم نجح بقرع جرس الليزر في محاولته الثانية، أتبعها بمحاولة ثالثة ناجحة، نجح فيها بالتقاط السلاح بثبات بعد عملية الفر، وهو ما شجعه للقيام بقرع الجرس للمرة الثالثة، لكنه تعرض لسقوط السلاح في محاولة رابعة لم يكتب له النجاح فيها بقرع الجرس، ليحصل على العلامة 49 نقطة.
عرض ثابت
ثم صعد على خشبة المسرح، أصيل أبو غالية من ليبيا ويحمل رقم التصويت (10)، الذي أبدع في عملية الدوران والعرض الثابت بالتحكم، لكنه واجه صعوبة في عملية الفر، حينما حاول أربع مرات دون أن يصل إلى جرس الليزر، وفي إحدى محاولاته فرّ سلاحه خارج المسرح، ما كلفه خسارة بعض النقاط، ليحصل على العلامة 47 نقطة. وجاء الدور بعد ذلك على مطر علي أحمد الحبسي، ويحمل رقم التصويت (11)، والذي سبق له الفوز باللقب خلال مسيرته في فئة الكبار، والذي قدم أداء متزناً مليئاً بالثقة والثبات، ونجح في أول محاولة فر للسلاح من قرع جرس الليزر، وهو ما مهد له مواصلة العرض بكل قوة، لينجح في محاولتين بعد ذلك، ويرفع رصيده إلى 3 مرات في قرع الجرس لكنه تعرض لسقوط السلاح، فيما لم يكتب له النجاح في المحاولة الرابعة، ورغم ذلك نال العلامة 49 نقطة.

50
واختتم عروض الحلقة الثالثة، جمعة عبيد آل علي ويحمل رقم التصويت (12)، الذي سبق له الفوز بلقب بطولة الناشئين، حيث دخل المسرح بكل ثقة وقام بعملية فر ناجحة لقرع جرس الليزر، بما مهد له النجاح في أربع محاولات بالإجمالي من أصل خمسة، وأصبح أول من يحصل على العلامة الكاملة بمجموع 50 نقطة.
نهج التسامح
وأكدت سعاد إبراهيم درويش، مديرة إدارة البطولات في المركز، أن تنوع جنسيات اليولة المشاركين في البطولة وتحديداً في هذه النسخة، يعكس الانتشار الذي يحققه الحدث، وقدرته على جذب المواهب الشابة سواء من مختلف مناطق الدولة، أو دول عربية أخرى، وبالتالي يرسخ نهج التسامح أسلوباً للحياة في الدولة ويعزز من الهدف الذي يسعى المركز لتحقيقه من خلال دعم اليولة.
سعادة وقيمة

وأهدى الفنان عبد المنعم العامري، ضيف الحلقة الثالثة جماهير الميدان أغنيتين، وهما «عاشت إماراتي» من كلمات نشيرة الجابري، وألحان أمين حاميم، وأغنية شعبية إماراتية من كلمات المقبالي وألحان خميس مقدم.
وأعرب العامري عن سعادته بمشاركة جديدة وقال: سنوات عديدة، لم أتغيّب فيها عن البرنامج إلا العام الماضي لظروف صحية كنت فيها خارج الدولة، لا شك في أن البطولة شهدت تطورات ملحوظة لتحلق من نجاح إلى آخر.
أبيات شعرية
ونظم الشاعر محمد بخيت النوه المنهالي، الذي حل ضيفاً على الحلقة، أبياتاً من الشعر في قصيدة عنوانها «2 ديسمبر»، والتي حصدت استحساناً كبيراً من جماهير الميدان. وتضمنت قصيدته عبارات الثناء على وطن بُني بسواعد أبنائه واتحاد أثمر إنجازات لا حصر لها.
