صوّر المصمم الإسباني أدولفو كوريا، انطلاقاً من مبدأ التوعية حول مسألة النفايات البلاستيكية في المحيطات، سرطانات بحرية عالقة في أغطية زجاجات وخواتم بلاستيكية سداسية الطبقات على قمصان هاواي مصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره، وذلك في اليوم العالمي للمحيطات.
المبادرة التي تولتها شركة كورونا، ومنظمة «بارلي للمحيطات» غير الربحية، أنتجت قميص هاواي يبدو تقليدياً من بعيد مطبوعاً بالأمواج والأسماك. إلا أنه عند النظر عن قرب ترى أن القميص جاء مرقطاً بقطع بلاستيكية وجدت على الشاطئ وفي البحر كفراشي الأسنان والقناني البلاستيكية.
