أول ساعة بالتقويم الهجري في العالم ترى النور في دبي

من مدينة دبي، أو مدينة الأمل كما أطلق عليها دافيد تراكسلر، الرئيس التنفيذي لشركة برميجياني فلورييه، أطلقت الشركة أول ساعة سويسرية تعتمد التقويم الهجري، في مؤتمر صحفي أقيم صباح أول من أمس، في فندق فورسيزون بمركز دبي المالي العالمي، وبحضور يوسف خوري، ومحمد العوضي، من سلطنة عُمان، وحضور من شركة داماس، وعدد من المهتمين بالساعات ووسائل الإعلام المختلفة.

وفي حديثه لـ«البيان» قال برميجياني فلورييه الرئيس التنفيذي للشركة: دبي مدينة «الأمل»، والمكان الذي تلتقي فيه الحضارات من مختلف أقطار العالم، إضافة إلى مكانة الإمارات وتقديراً لتسامحها الديني، لذا كانت دبي هي مكان إطلاق الساعة التي تعد أول ساعة يد من نوعها في العالم تعمل بالتقويم الهجري، وبعد بحث دقيق ومطول في الحضارة الإسلامية مع عدد من الأشخاص الملمين والمختصين، تم إطلاق الساعة التي تقدر قيمتها بـ85 ألف جنيه استرليني، بعدد حصري يلبي ذائقة العملاء في هذه المنطقة، حيث لاحظ فلورييه الاهتمام من خلال طرح العديد من الأسئلة حول الساعة والمواد المصنعة منها وإمكان صنع ساعات أخرى بخصائص معينة وملائمة لذوق العميل، لذا تفضل الشركة إنتاج عدد معين من الساعات ذات التقويم الهجري مصنعة بدقة عالية ومبتكرة وبطريقة إبداعية.

دورة قمرية

تتواءم الساعات مع متطلبات العالم الإسلامي، فهي عدا عن اعتمادها للحساب الهجري، فهي تعتمد الوقت من خلال الدورة القمرية التي تستمر مدة 30 يوماً، وتحدد السنوات الكبيسة والبسيطة، وتعمل الساعة ذاتياً لتغيير وتعديل التقويم آلياً خلال الدورة القمرية، وتكتب أسماء الشهور العربية بالخط العربي واضحة على شاشة الساعة الخارجية، وكتبت الأرقام التي ترمز إلى الوقت بالرموز والأرقام العربية، ولأن المسلمين اتبعوا الأهلة في تحديد الوقت والأشهر، فقد تميزت الساعة برموز ذات شكل هلالي مستمد من شكل القمر في لحظات اكتماله حيث عمل الفريق المحب للبحث والاطلاع في التاريخ الإسلامي على مدى 15 عاماً للتوصل لهذه المعلومات التي ساهمت في بناء شكل الساعة وفكرتها التي تعتمد التقويم الهجري كأول ساعة سويسرية تتبع هذا التقويم، وعمدت إلى الابتعاد في تصنيعها عن استخدام الذهب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات