بريطاني وفلبيني بطلا «جداريات» «الواجهة البحرية» في دبي

■ عصام كلداري ومحمد المدني ولاكلن جايد خلال تكريم سبنسر هوف وجي بي | تصوير - دينيس مالاري

فازت جداريتان جوهرهما قصة اللقاء الحضاري والحوار الثقافي ورسوخ جذور التسامح في دبي، في مسابقة «الجدرايات والمنحوتات» 2019، التي ينظمها سوق الواجهة البحرية، بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي، إذ أعلن، أمس، عن نتائجها في حفل رسمي كرّم خلاله عصام كلداري المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة «إثراء دبي»، التي يتبعها لها السوق، الفائزين بالمركز الأول: البريطاني سبنسر هوف عن عمله النحتي بعنوان «الله»، الفلبيني جي بي عن عمله المعنون «تراثي»، وذلك بحضور محمد المدني مدير السوق.

تنوع

شارك في المسابقة 250 عملاً، تنافست في فعالياتها وتطرقت إلى موضوعات ثرية متنوعة، حيث قدمها فنانون من ثقافات وجنسيات متنوعة، من الشباب والمخضرمين، وتولت لجنة تحكيم متخصصة مسؤوليات المفاضلة بين الأعمال واختيار الأعمال الفائزة من بينها، وهي مكونة من: خليل عبد الواحد مدير إدارة الفنون التشكيلية في هيئة الثقافة والفنون في دبي، الفنانة ميثاء محمد غانم المري مسؤول التواصل الاجتماعي في السوق، لاكلن جايد- المدير التنفيذي للوصل السكنية والتجارية والتجزئة في إثراء دبي.

دور وقيمة

وقال عصام كلداري في حديثه لـ«البيان» حول أهمية ورؤى هذه المسابقة وطبيعة تطورها: سعداء جداً بالنجاح الذي حققته المسابقة في هذا العام، إذ إنها تمكننا بالفعل من تسليط الضوء على قصة دبي ودأبها الحضاري العريق، الذي تملكته وداومت عليه منذ القدم، وذلك في كل مجالات الحياة.

واللافت في الأعمال المشاركة تجسيدها لبانوراما الجوانب الثقافية والتراثية في دبي، إذ حكت نبضها ومثلت صورة حية عن واقعها وقيمها وجذورها وكذا عن صورتها العصرية، مبينة كيف أن الاقتصاد والثقافة والجوانب الاجتماعية كانت- ولا تزال في دبي ودولة الإمارات- كلاً واحداً، معياره وسمته التسامح والوئام والمزيج الحضاري المتناغم، الذي يلتقي في كنفه كل أبناء الجنسيات في سيرورة ومديات العطاء والعمل اليومي، ففي صيغة ومفاهيم دبي لقاء الثقافات وحوارها وتمازج الناس قصة أزلية عريقة وشيقة، وهو ما ترويه هذه المسابقة، والتي أردنا معها أن يكون «السوق» ملتقى اقتصادياً وثقافياً بالوقت نفسه.

بدورها، قالت ميثاء المري: تشهد هذه الفعالية لسوق الواجهة البحرية بالتعاون مع «دبي للثقافة»، تشهد تنامياً وتطوراً نوعيين، على صعيد الكم والنوع، يغنيان رؤاها ويعززان أهدافها التي نطمح معها لأن تروي قصص جماليات الثقافة والتراث في دبي والإمارات، وأن تنبض بمرويات التناغم الحضاري العالمي فيها.

وأضفنا للمسابقة في هذا العام الكثير من التجديد، وطورناها لتضم شقاً جديداً متخصصاً في النحت، إذ غدونا نتوج بهذا فائزين اثنين. ونخطط للمزيد من التطوير حيث من الممكن أن يكون لدينا فروع جديدة مثل: الديجيتال آرت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات