«دبي للثقافة» توسع فضاء مخيمها الشتوي

يهدف المخيم لإفساح المجال أمام الصغار للاستفادة من أنشطة هادفة مفعمة بالمتعة | من المصدر

بعد الإقبال اللافت الذي شهده مخيم الشتاء في العام المنصرم، أعلنت إدارة المكتبات العامة في هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عن توسيع مخيمها الشتوي لهذا العام ليشمل 5 مكتبات.

وسيفتتح المخيم المخصص للأطفال أبوابه من 15 وحتى 26 ديسمبر الجاري، وذلك في إطار برنامج زاخر بأنشطة هادفة ومتنوعة موزعة على فترتين؛ صباحية من 10 صباحاً وحتى 1:30 ظهراً في مكتبة أم سقيم، ومسائية من 4 بعد الظهر وحتى 7:30 مساءً في المكتبات التالية: الطوار والراشدية والمنخول ومكتبة الصفا للفنون والتصميم.

6 أنشطة

وإلى جانب الورش والأنشطة القرائية المختلفة وسرد القصص، يمكن للصغار المشاركين في المخيم الاستفادة من 6 أنشطة متميزة تم إعدادها بعناية على أيدي تربويين متخصصين؛ وهي مقسمة إلى فئتين، حيث تشمل أنشطة الفئة الأولى (من 5 ـ 8 سنوات): «المهندس الصغير- الفضاء»، و«المخترع الصغير - الإلكترونيات» و«الواقع المعزز». أما أنشطة الفئة الثانية (من 9 ـ 12 سنة)؛ فتتضمن: «الطائرات بلا طيار وديناميكا الهواء»، و«الواقع الافتراضي» و«تصميم الألعاب (ماينكرافت)».

متعة وفائدة

وأشارت الدكتورة حصة بن مسعود، مدير إدارة المكتبات العامة في دبي للثقافة، إلى أن خطوة توسيع المخيم تهدف إلى إفساح المجال لأكبر عدد ممكن من الصغار للاستفادة من أنشطة هادفة مفعمة بالمتعة والفائدة ترتكز على تعزيز قدراتهم الذهنية والإبداعية خلال إجازتهم المدرسية الشتوية؛ قائلةً: «نظراً للنجاح والإقبال الكبيرين اللذين حظي بهما المخيم الشتوي في العام المنصرم، يسرنا الإعلان عن نسخة مخيم الشتاء لهذا العام الذي سيكون فضاؤه أرحب، موزَّعاً على 5 مكتبات في مختلف مناطق دبي. مضيفةً: نتطلع إلى استقطاب المواهب العلمية والأدبية والفنية المتميزة لمساعدتها على التطور المستمر، والإسهام في صقلها من خلال طيف متنوع من الفعاليات في بيئة مثالية تناسب كل فئة عمرية.

فئتان

أُعد البرنامج وفق فئتين عمريتين؛ الأولى من 5 إلى 8 سنوات، والثانية من 9 إلى 12 سنة. ويتضمن دورات تدريبية متخصصة ومبتكرة، تركز على التطور التكنولوجي، فضلاً عن مواكبتها أحدث توجهات الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والإبداع والابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات