«ناضج بحكايته، وساحر بتفاصيله وأغنياته»، هكذا يمكن وصف الجزء الثاني من فيلم «فروزن» الذي أطل على الملأ أخيراً، واحتضنت دبي نهاية الأسبوع الماضي عرضه الخاص، إيذاناً بانطلاق عروضه في الصالات المحلية، ليأتي العمل على قدر التوقعات، مواصلاً حكاية بطلتيه «إلسا» و«آنا» ومملكة الثلج، و«أولفي» الذي كان على الدوام قريباً ليس فقط من قلوب الصغار وإنما الكبار أيضاً.

لغز قديم

حكاية هذا الجزء تبدأ من حيث انتهى الأول، الذي رأى النور قبل 6 سنوات، وأحدث آنذاك ضجة على الساحة، بأغنيته (Let it Go)، التي حفظها الصغار عن ظهر قلب، ليأتي هذا الجزء مكللاً بأغنية أخرى تحمل عنوان (Into the Unknown) والتي يتوقع لها أن تحقق صدى واسعاً حول العالم.

في هذا العمل نتابع حكاية «إلسا» و«آنا»، يرافقهما «كريستوف» و«أولفي»، الذين يذهبون معاً بعيداً في الغابة، لمعرفة سر لغز قديم، حول مملكتهم، متخطين بذلك جدار «السديم» المحيط بالغابة، التي تحتضن في داخلها طوائف عدة، لا تعرف شيئاً عن مملكة «أريندل»، حيث تعيش «إلسا» و«آنا»، اللتان تبدأن بتتبع الخطى، لتتمكنا من معرفة ما الذي حدث لعائلتهما.

قدرات وطاقة

خلال مشاهدتك للفيلم، تشعر بمدى الشغف الذي يعتري أبطاله، ومن بينهم إيدينا مينزيل، التي منحت صوتها لـ «إلسا»، حيث تعد مشاركتها في الفيلم من أروع التجارب في حياتها، ومسارها المهني، وفق ما قالته في حوار أجرته معها الشركة المنتجة للعمل، وحصلت «البيان» على نسخة منه، وعبرت فيه، عن حبها لـ«إلسا».

وقالت: «أحب هذه الشخصية وما تمثّله، فهي تمنحني الفرصة للتواصل مع الشباب في كل يوم في حياتي، وبتقديري أن أجمل ما قدمته هذه الشخصية، هو تقبلها لما تمتلكه من قدرات وطاقة، وذلك يمثل تفكيراً إيجابياً على المدى البعيد.