أول مشروع موسيقيّ للمغني دوبايانو

دبي تستضيف عرض «سرتانيجو: دبي إلى البرازيل»

جانب من العرض الموسيقي | البيان

استضافت دبي أحد أبرز المشاريع الفنية المرتقبة في تاريخ الموسيقى البرازيلية المعاصرة، إذ تم تصوير عرض «سرتانيجو: دبي إلى البرازيل»، والذي يعد أول مشروع موسيقيّ مصوّر للمغني وكاتب الأغاني والمنتج البرازيلي الشهير دانيلو دوبايانو، وذلك في جميرا على خلفية ساحرة لفندق برج العرب العالمي، حيث تمت دعوة ممثلي قنوات الإعلام المختصة بالترفيه ونمط الحياة الراقية للاستمتاع بالعروض الحصرية.

وقد تضمن العرض خمسة من أشهر رواد موسيقى السرتانيجو، وهم نايارا أزيفيدو وسولانج ألميدا والثنائي تاييمي وتياجو وريناتو فيانا. ولمزيد من الاحتفاء بالتقاء الثقافات، انضم إليهم نجم الغناء السوري الصاعد وسام هلال. وقد نظمت العرض شركة «Art Village Design» البرازيلية المرموقة التي تتخذ مقرها في إمارة دبي.

وتمثل السرتانيجو (Música Sertaneja) نمطاً موسيقياً نشأ في المناطق الريفية في البرازيل في عشرينيات القرن الماضي. ويعد أحد أشهر ألوان الموسيقى في البلاد منذ مطلع القرن الحالي، وغالباً ما تتصدر أغانيه القوائم الموسيقية البرازيلية، كما يشكل حالياً أكثر الأنماط استماعاً وإذاعةً في المحطات الإذاعية، ومؤخراً خُصصت له إحدى فئات جائزة غرامي اللاتينية.

علاقات وثيقة

ويتمتع الفنان دوبايانو بعلاقات شخصية وتجارية وثيقة وطويلة الأجل تربطه بدبي، إذ يمتلك ستوديو التسجيلات الاحترافي «دوبايانوز ستوديو» الذي يقع بالإمارة. وكان قد وُلد في ولاية باهيا بالبرازيل باسم دانيلو سانتانا، ثم اتخذ لنفسه اللقب الفني دوبايانو احتفاءً بالتقاء الثقافات وارتباطه الوطيد بدبي. وكان قد صرح أن موقع التصوير الحالي كان هو المكان الأوحد الذي استقر عليه الاختيار منذ البداية، لأنه يجسد جوهر إمارة دبي ويسلط الضوء على ثقافتها الثرية ونمط الحياة الراقي السائد بها.

وبهذه المناسبة، قال دوبايانو: «من خلال إظهار عظمة خط الأفق الرائع للأبنية الشامخة في أكبر مدينة في الإمارات العربية المتحدة إلى جانب أحد أفخم الأماكن في العالم بموقعه البارز في قلب الصحراء، فإن مشروع «سرتانيجو: دبي إلى البرازيل» سيثبت حقاً أن الموسيقى لا تعرف الحدود، إذ إننا قد انطلقنا في رحلة عبر ثقافتين عريقتين تأخذنا من دبي إلى البرازيل والعكس».

طابع خاص

وأضاف: «إنني من أشد المعجبين بأعمال كل فنان من الفنانين المدعوين لمشاركتي في المشروع، إذ يتمتع كل منهم بطابعه الخاص ومواهبه المتميزة. وتعد الفنانة نايارا أزيفيدو من أعظم سفيرات موسيقى السرتانيجو، لا سيّما أنها تعيش مدينة غويانيا التي تمثل القلب النابض لهذا النمط الموسيقيّ، كما تحمل موسيقى نايارا رسائل قوية وهادفة عن تمكين المرأة.

ويقدم الثنائي تاييمي وتياجو مزيجاً فريداً من الأصوات النسائية والرجولية أرى أنه يضفي على موسيقاهما لمسة خاصة، وقد اخترت لهما أغنية رائعة ستأسر الآذان والعيون.

أما الفنانة سولانج ألميدا فتمثل منطقة شمال البرازيل، فأنا أنتمي إلى ولاية باهيا، في حين تنتمي ألميدا إلى ولاية سيارا، وستقدم أغنية كتبتها لها باللكنة الشمالية، وهي أفضل من يشاركني غناءها دون شك.

وإذا تحدثنا عن ريناتو فيانا، فإنه دائماً ما يفتنني صوته، ولطالما أردت أن أنتج له أغنية تُظهر مواهبه، لذا فإنني سعيد للغاية بقبوله لدعوتي. وأخيراً، وليس آخراً، تأتي مشاركة الفنان وسام هلال لتتوّج الفعالية بلمسة شرق أوسطية. وبفضل إسهامات كل هؤلاء الفنانين، فإن هذا المشروع قد أصبح بالنسبة لي بمثابة حلم قد تحقق».

يضم الألبوم 15 أغنية جديدة لم تُعرض من قبل، وقد كتب جميعها الفنان دوبايانو. ويأتي ثلاث من هذه الأغاني بالتعاون مع المنتج الموسيقيّ البرازيلي راي فيراري، في حين تأتي أغنيتان بالتعاون مع الملحن البرازيلي كريستيان ريبيرو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات