في اقتباس شاعري بأسلوب السيرك الجديد

«دبي أوبرا» تقدّم «الأمير الصغير»

صورة

تقدم «دبي أوبرا» و«برودواي إنترتينمنت جروب» بالشراكة مع «سوكول إنترتينمنت» رواية «الأمير الصغير»، في رحلة إبداعية مذهلة مفعمة بالرقص والسيرك الحديث، في إحياء مشوق لأعظم أعمال الأديب الفرنسي الشهير أنطوان دو سانتيكزوبيري.

وينغمس الجمهور تماماً في عالم «الأمير الصغير» الكوني والرائع من خلال الديكورات المذهلة والأزياء وتقنية تجسيد الأماكن بالفيديو، في عروض في الفترة من 23 إلى 25 يناير.

عرض

وتقدم العروض رحلة استكشاف فريدة لهذه القصّة الكلاسيكية من منظور عصري، ومن خلال الانغماس الشعري والسمعي-البصري، حيث يشكّل الرقص المعاصر والسيرك الجديد، وعروض الفيديو، عناصر فنيّة جذّابة تتكامل مع فريق الممثلين العالميين، وتصميم الرقص المذهل، والشرائط الهوائية، والأعمدة الطائرة، والألعاب البهلوانية، في عالم «الأمير الصغير» الكونيّ ما بين النجوم.

عابراً السحاب، يهبط طيّار بطائرته في وسط الصحراء، حيث يلتقي بأميرنا الصغير الذي يمشي فوق كرة، ويتنقّل طائراً بواسطة شرائط من كوكب إلى آخر، ويبحث عن خرافه.

الشخصيات لا تتكلم، بل تتواصل بسلاسة من خلال الرقص، والإيماء، والحركة. الراوي أيضاً حاضر في العرض، يرافق الأمير الصغير خلال رحلته الحافلة بالشخصيات المدهشة التي يلتقي بها على طول الطريق.

إنتاج

وتبقى الحقائق قوية بما يتعلق بهذا العرض المميز؛ فبعد مرور ما يقرب من 75 عاماً على صدورها، إلا أن رواية «الأمير الصغير» لا تزال ثاني أكثر الكتب ترجمة في العالم، وأحد أفضل الكتب مبيعاً على الإطلاق.

إشادة

حظي العمل بإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام ومجتمع الفن في باريس، فقد وصفته «لو باريزيان» بـ«عرض محلّق في الأعالي»، في حين قالت لو فيغارو أن العرض يمثل «قفزة إلى عالم الطفولة الساحر».

فيما يأتي التوصيف الأكثر ارتباطاً بفريق العمل على لسان المخرجة آن تورنييه، التي قالت: «بالنسبة لي، إنه عبارة عن بوتقة تجمع ثقافات مختلفة من أنحاء العالم، فنحن في نهاية المطاف بشر ونملك أحاسيس ومشاعر، و«الأمير الصغير» هو عبارة عن مشاعر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات