استطلاع «البيان» الأسبوعي:

الوعي الفني يساعد على خلق حراك ثقافي

تشكل المتاحف الفنية منصة ثقافية عالمية، لذلك تحتضن دولة الإمارات العديد من المتاحف الفنية المتميزة التي تعبر عن مدى الوعي الفني والثقافي، كما تشجع المتاحف الفنية على زيادة الحراك الثقافي وتلاقي الحضارات المختلفة، ومن خلال استطلاع «البيان» لهذا الأسبوع عن إقبال الجماهير على زيارة المتاحف الفنية أجاب 29% من رواد موقع «البيان» بنعم، بينما كانت إجابة 71% بلا، وفي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» كانت إجابة 21% بنعم، و79% لا، أما على «فيسبوك» فجاءت النتيجة كالتالي 27% نعم، و73% لا.

 

موروث ثقافي

«البيان» التقت منال عطايا، المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، للتعرف إلى البرامج والطرق لجذب الجمهور للمتاحف الفنية، والتي أشارت إلى مقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن «المتاحف وجدت لتكون مدرسة لأبنائنا والأجيال القادمة». وأكدت أهميتها باعتبارها مؤسسات تعليمية تُعنى بنقل الموروث الثقافي والتراثي لمختلف الحضارات الإنسانية، فضلاً عن رسالتها التربوية ودورها في تعزيز التعايش وقبول الآخر.

وقالت إن الهيئة تسعى دائماً للوصول إلى كل أفراد المجتمع عبر تنظيمها العديد من المعارض المتنوعة التي تتيح فرصة لتلاقي الثقافات والحضارات المختلفة والتعلم منها، مثل عـــرض روائــــع الآثــار في دولة الكويت الذي يبرز الدور الحيوي لمنطقة الخليج على مر التاريخ عبر ربط مختلف الحضارات من خلال التجارة، واستضافتها للمعرض السنوي العام لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية التي تعتبر ذاكرة الشعوب البصرية، إضافة إلى معرض القهوة الذي يؤصل لتاريخ هذا المشروب المحبب في المنطقة، إضافة إلى معرض علامات فارقة السنوي الذي يحتضنه متحف الشارقة للفنون، ويهدف إلى تسليط الضوء على أبرز فناني ومبدعي المنطقة من الذين تركوا بصماتهم على المشهد الفني في الوطن العربي.

مشاركة المجتمع

وأضافت منال أن الهيئة تعمل كذلك على إطلاق مبادرات وأنشطة وابتكار برامج تعليمية نوعية تهدف لزرع الثقافة المتحفية تحديداً عند الجيل الناشئ، مثل إطلاق مبادرة متاحف على الطريق، التي تستهدف طلبة المدارس، ومبادرة نحن نهتم، التي نسعى من خلالها إلى زيادة وعي ومشاركة المجتمع في الحفاظ على البيئة البحرية، وغيرها الكثير من المبادرات والبرامج التوعوية.

 

وفي حديثنا مع لانا شما، مدير البرامج العامة في فن جميل، قالت: يستقبل مركز جميل للفنون كل يوم مختلف الزوار الذين يقصدون المركز لأغراض عدة، وذلك إن دلّ على شيء فيدّل على نجاح مركز جميل للفنون في استقطاب الجميع، حيث إن برامجنا المختلفة والمتنوعة والمستمرة على مدار السنة صُمّمت لمختلف الفئات العمرية.

جولات تعريفية

وتابعت لانا: خلال أيام الأسبوع، نستقبل جموع الطلاب من مختلف المدارس والجامعات بجولات تعريفية بالمركز وما يضم من معارض وفعاليات مختلفة، أما في عطلة نهاية الأسبوع، فنستقبل العائلات التي تنضم إلى ورش العمل التي نقيمها، كما نستقبل محبي الكتب ضمن مجموعات قراءة متخصصة في مكتبة جميل، والزوار الذين جعلوا من مركز جميل للفنون نقطة محورية في جداولهم الأسبوعية.

وفي هذا الموسم، يستقطب المركز الزوار بعدة معارض فنية، نذكر منها: معرض ذاكرة المبتور، الذي يطرح تساؤلات حول علاقتنا التي نعايشها مع التراث المادي، إضافةً إلى عمل الفنان حسن خان: مقطوعة لحديقة عامّة، وهو عبارة عن عمل فني موسيقي كبير الحجم متعدد اللغات، سيتم عرضه في حديقة الجداف ووترفرونت للفنون، كما تشمل البرامج أيضاً عروضاً سينمائية، ومحادثات، وتكليفات فنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات