فنون تبث الحياة في مناطق اليابان المنكوبة

من أعمال الفنان يايوي كوساما | من المصدر

يمثل مهرجان إيشينوماكي الفني وسط الطبيعة نوع من ولادة جديدة داخل تلك المناطق المنكوبة من اليابان، التي دمرها زلزال عام 2011. المهرجان وعنوانه «ملمس الحياة» هو الثاني من نوعه في البلاد، وقد عرض على مدى سنتين أعمالاً لـ 70 فناناً، موزعة على سبع مناطق، بهدف بث مشاعر الحياة في المكان، وتأمين أرباح لدعم جهود إعادة الإعمار.

انطلق المهرجان عام 2017 في مقاطعة مياجي تحت إشراف المنتج الموسيقي تاكيشي كوباياشي، الذي جاء بالفكرة بعد تطوعه خارج جامعة «سنشو» على أثر زلزال 2011، مترأساً منظمة تدعى «أب بانك»، تدعو إلى حماية البيئة ودعم جهود إعادة الإعمار عبر النشاطات الموسيقية.

جمال حقيقي

يقول كوباياشي: «جعلني المهرجان أدرك بعمق أن البشر جزء من الطبيعة، وأريد من الناس أن يشعروا بالغنى والجمال الحقيقي في تحويل السلبي إلى إيجابي، عن طريق زيارة المنطقة». الأعمال الفنية ضمت تجاسيم الفنان يايوي كوساما «مرشد إلى العالم الجديد» مع حفلات ليلية كانت تقام في أرجائها.

وقد أضاف القيمون على المهرجان جزيرة اجيشيما هذا العام، يقول كوباياشي، حيث ينتقل الزوار في القارب وسط رحلة ممتعة مأخوذين بسطوع وهدوء الجزيرة التي تمتاز بيئتها ومناظرها بالفرادة. ومن ضمن المناطق التي ضمت أعمال فنية أيضاً هناك أيوكاوا، أبعد نقطة جنوبية في شبه جزيرة أوشيكا المطلة على المحيط الهادي، حيث يقع مركز إخلاء على بعد ساعة من وسط ايشينوماكي.

يذكر أحد فريق العمل، كاسوكو سايتو، البالغ من العمر 69 عاماً، أنه كان من الذين تم إخلاؤهم إلى المركز، وأنه عاش تسعة شهور هناك، ويأمل في أن يزور سكان المنطقة المكان مجدداً ليشعروا بتجدد الهواء الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات