صناعة الكرة الأرضية و«الإبداعات الضائعة»

جانب من عمليات صناعة الكرات الأرضية الفنية | من المصدر

تصحبنا الكاتبة إميلي فريدينريك من خلال كتابها الجديد بعنوان «فنون شبه ضائعة: الحرف التقليدية والحرفيين الذين يبقونها حية»، إلى استديوهات وفنانين وحرفيين من حول العالم يقومون بحماية تلك الصنعات الفريدة الإبداعية النادرة.

ويصوّر الكتاب إبداعات تتراوح بين صانعي لوحات النيون، إلى سادة الحرفة اليابانية المعروفة باللصق بالذهب. وتقوم فريدينريك في أحد مقاطع الكتاب بشرح زيارتها إلى مشغل «بيليرباي» أند كو، الشركة اللندنية التي يديرها بيتر بيليرباي، حيث تتم صناعة الكرات الأرضية المتقنة يدوياً.

كرات أرضية

وتكتب قائلةً «في استوديو مملوء بالضوء عند حافة منتزه أبني، تتدلى قصاصات ورقية مثنية قليلاً من حبال معلقة فوق طاولات مفروشة بفراشي الرسم والمحابر ولفافات الورق وبوصلات الرسم. أما بقية المساحات الفارغة فتغزوها الكرات الأرضية بمختلف أحجامها. كثير من تلك الكرات ينكبّ فوقها فني يعمل بكدّ على تلوين ولصق وتثبيت أجزاء من أسطح باريس تجعل كلاً من الكرات ينبض بالحياة». «الأدوات الأساسية تمثّل الأيدي والماء والمادة اللاصقة. كل شيء هنا تقليدي». هكذا يصف بيليرباي حرفة صناعة الكرات الأرضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات