فعالياته في «سيتي ووك» تمتد على مدى ثلاثة أسابيع

40 مصمماً عالمياً في «أسبوع الموضة العربي» بدورته التاسعة

Ⅶ الحدث يحتفي بقائمة من عروض الأزياء والمتاجر المؤقتة والإطلاقات الجديدة في عالم الموضة | البيان

يطلق مجلس الأزياء العربي، بعد غدٍ الأربعاء، الدورة التاسعة من أسبوع الموضة العربي، بالتعاون مع «سيتي ووك»، في حين تم الإعلان عن تمديد فترة الفعالية لتتحول إلى مهرجان يستمر لثلاثة أسابيع.

ويعود «الأسبوع» في دورته هذا العام ليجمع تحت مظلته أكثر من 40 مصمماً بارزاً على الصعيد الدولي والمحلّي من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

وتُقام الفعالية في مبنى «1422» الفريد، وهو أول متجر للأزياء الجاهزة في العالم وأول مركز يهدف إلى الارتقاء بحضور المصممين وتسريع وتيرة نموّهم على مستوى المنطقة، حيث يحتفي أسبوع الموضة العربي بقائمة واسعة من عروض الأزياء والمتاجر المؤقتة والإطلاقات الجديدة في عالم الموضة والعروض المخصّصة من أحدث الابتكارات العالمية.

مواهب فوغ

وتستضيف الفعالية المرتقبة أيضاً «يوم مواهب فوغ»، الذي ينظّمه مجلس الأزياء العربي في 11 أكتوبر، ويشارك فيه 4 مصممين موهوبين هم دروف كابور وحسين بظاظا ودانييلي كارلوتا ونورة الشيخ، حيث تم اختيارهم من قبل سارة سوزاني ماينو، رئيسة قسم المواهب لدى «فوغ» ونائبة رئيس تحرير مجلة «فوغ» بنسختها الإيطالية.

إذ سيتيح هذا اليوم المنتظر أمام المصممين الواعدين فرصة المشاركة في ملف تعريفي خاص من إعداد سارة نفسها، وسيتم مكافأة الفائز بعرض مقالة خاصة حوله في المجلة.

وبهذا الصدد، قالت ماينو: «يلعب أسبوع الموضة العربي دوراً فاعلاً في دعم الجيل الجديد من المصممين، حيث يحتاجون في هذه المرحلة إلى دخول أسواق جديدة بهدف تنمية أعمالهم. ولا شك أن عرض إبداعاتهم في دبي يشكل فرصة فريدة بالنسبة لهم، ونحن سعداء للغاية بأن نكون جزءاً من هذه التجربة».

العلامة الخضراء

وتتصدر مبادرة «العلامة الخضراء» الصديقة للبيئة أجندة مجلس الأزياء العربي هذا الموسم، حيث تتماشى المبادرة مع الأهداف المستدامة العالمية للأمم المتحدة وتندرج ضمن فعاليات أسبوع الموضة العربي. ويتمثّل الغرض الأساسي من هذه المبادرة في تعزيز النهج المسؤول تجاه البيئة والوصول إلى مستقبل أفضل عبر اختيار مواد مستوردة وفق مبدأ التجارة النزيهة، حيث سيقوم مجلس الأزياء العربي بدعم ورعاية دور الموضة العالمية التي تلبي إرشاداته المتعلقة بقطاع الأزياء المستدامة.

وعلاوةً على موائد العشاء الخاصة، سيحتفل أسبوع الموضة العربي بإبرام شراكة مميزة مع محطة «فاشن تي في» خلال حفل نهاية الموسم، وذلك بهدف نقل أجواء الفعالية إلى كامل المدينة.

5 أسابيع

ويندرج أسبوع الموضة العربي على قائمة أفضل 5 أسابيع موضة على مستوى العالم، جنباً إلى جنب مع أسابيع الموضة في نيويورك ولندن وميلان وباريس، كما يُعدّ المنصّة الوحيدة الرائدة عالمياً في قطاع الأزياء الجاهزة، ما دفع عدداً من أبرز مصممي الأزياء من أمريكا والصين وأوروبا وروسيا إلى إطلاق أعمال تجارية لهم في دبي.

ويشكّل أسبوع الموضة العربي أول منصة في المنطقة تطلق مفهوم الشراء مباشرة بعد العرض، ما يتيح أمام العملاء شراء نماذجهم المفضّلة قبل 6 أشهر.

كما ستعود العروض المخصّصة مجدداً هذا الموسم لتتيح لشريحة العملاء من أعضاء المجتمع المخملي حضور معارض خاصة في صالونات حصرية بوجود المصممين، وذلك بالتعاون مع «بنك الإمارات دبي الوطني» الذي سيقدم لنخبة عملائه خدمة تحويل نقاط الولاء الخاصة بهم إلى عملات للموضة من أجل شراء ما يختارونه من منصة العرض.

وفي إطار تعليقه، صرّح محمد أقرع، رئيس قسم الشراكات والاستراتيجيات في مجلس الأزياء العربي: «نعمل بجدّ لابتكار الشغف، ونمضي مع شركائنا متعددي الجنسيات نحو إنشاء وتعزيز الاهتمام بسوق المنتجات الفاخرة».

تعاون

وبالتعاون مع «مراس» توسّع جدول الفعاليات الخاصة بأسبوع الموضة العربي من خلال تمديد أيام الاحتفالية حتى 26 أكتوبر، ما يحوّله إلى مهرجان كامل في رحاب «سيتي ووك»، يتيح أمام تجار التجزئة والمتاجر الفاخرة متعددة الأقسام المشاركة في عروض الأزياء في الهواء الطلق، والانضمام إلى المعارض التجارية والأنشطة المتنوعة داخل المتاجر، ما يمنح المتسوقين فرصة المشاركة والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المفعمة بالأناقة.

وبدورها تقول سالي يعقوب، الرئيسة التنفيذية للمراكز في «مراس»: «إن تمديد أسبوع الموضة العربي يمثل فرصة استثنائية بالنسبة إلى «سيتي ووك» وللكثير من متاجر الأزياء في الوجهة. لا شك أن هذه الفعالية المرتقبة ستساهم في إبراز أهمية دبي كعاصمة للموضة في العالم العربي».

كما يُعتبر أسبوع الموضة العربي المقدم وفق «يورو نيوز» أحد أبرز الفعاليات العالمية عالية القيمة التي تدعم قطاع الموضة المحلي. وتقدر قيمة هذا القطاع بأكثر من 50 مليار يورو سنوياً في الإمارات العربية المتحدة، كما تشكّل الفعالية محطة رائدة في سوق تصميم الأزياء الجاهزة في دبي والعالم أجمع.

مفاهيم مبتكرة

وسيتخلّى مجلس الأزياء العربي، عن المفاهيم التقليدية للعروض الافتتاحية والختامية المتّبعة، وذلك لتسليط الضوء على جوهر هذه الاحتفالية بحدّ ذاتها، وزيادة الوعي في المنطقة حول أحقّية التواجد في جدول رسمي يضاهي أهم الفعاليات المشابهة كأسبوع الموضة في باريس.

وبدوره، يقول جيكوب أبريان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلس الأزياء العربي: «سنقدم هذا الموسم نهجاً شاملاً من شأنه أن يركز على الاقتصاد الإبداعي، حيث سنعرض كل ما يشكل قيمة إضافية إلى السوق. كما سيتسنّى للمصممين فرصة بيع وتعزيز منتجاتهم الفنية».

«سيسترز بيوتي لاونج» تواكب الحدث

تطلق «سيسترز بيوتي لاونج»، بالشراكة مع أسبوع الموضة العربي، الشراكة التي ستستمر عامين، خط منتجاتها الرسمي، الذي سيتم عرضه في متجر «ريدي كوتور»، التابع لمجلس الأزياء العربي، 1422 في سيتي ووك دبي.

وأعلنت علامة سيسترز بيوتي لاونج، عن شراكتها الحصرية مع أسبوع الموضة العربي، الذي ينظمه مجلس الأزياء العربي. وبصفتها الشريك الوحيد للجمال في هذه الفعالية، ستوجد «سيسترز بيوتي لاونج» وراء الكواليس، لتتولى مهمة تصفيف شعر العارضات لعروض الأزياء الراقية في جميع أنحاء دبي والرياض وإسطنبول.

وتأتي هذه الخطوة، لتعزز نمو العلامة التجارية التي تستمر في تصدر عناوين الأناقة، ورفع المستوى في صناعة التجميل في المنطقة.

سوف تهتم العلامة المرموقة بكل ما يتعلق بتصفيف الشعر في أكثر من ثلاثين عرضاً في أسبوع الموضة العربي القادم، الذي ينظمه مجلس الأزياء العربي، بالشراكة مع قسم المواهب التابع لمجلة فوغ الإيطالية، حيث ستعرض أربع علامات تجارية عالمية أزياءها في النسخة التاسعة من هذا الحدث. وستحرص «سيسترز بيوتي لاونج» على لفت كافة الأنظار إلى منصة العرض، حيث ستكون مسؤولة عن مظهر 20 عارضة على الأقل، في عروض أزياء لمصممين بارزين، مثل شربل زوي ورامي قاضي وحسين بازازا.

وقد حصدت صالونات الجمال الرائدة مجموعة من العملاء الأولياء على مرّ السنين، من بينهم مشاهير معروفون، ومؤثرون اجتماعيون، ونخبة في عالم الموضة، وذلك بفضل تقديمها علاجات مبتكرة، وخطوط إنتاج حصرية، وأحدث صيحات الجمال.

وقبل انطلاق أسبوع الموضة العربي، أجرت سيسترز بيوتي لاونج مؤخراً تجديداً لعلامتها التجارية، وقامت بتحديث شعارها، وتقديم مجموعة مختارة من العلاجات الحصرية، وتجديد كامل لواجهتها في عدد من فروعها، بما في ذلك فرع مساكن شاطئ جميرا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات