تحتفي برائعة شكسبير «الكثير من اللغط» دبي أوبرا

ينطلق في «دبي أوبرا» 25 سبتمبر الجاري العرض المسرحي الشكسبيري «الكثير من اللغط حول لا شيء».

وسيستمتع جمهور دبي، الذي سبق أن استمتع بالعرض الشكسبيري «عطيل»، بهذه المسرحية التي تنتقد المجتمع، وتجمع من زاوية الكوميديا بين القوة والعاطفة.

كُتِبَت هذه المسرحية حوالي عام 1598م، بعد بضع سنوات من صدور مسرحية «كما تشاء» أو «الليلة الثانية عشرة»، لتكون إحدى أفضل المسرحيات الكوميدية التي ألّفها ويليام شكسبير قاطبة.

مواهب

وتنهض بالعمل مجموعة من أفضل المواهب المسرحية في بريطانيا تضخّ حياة جديدة في هذه القصة الخالدة القائمة على العاطفة والمسامحة والحب، حيث يتم تقديم مسرحية شكسبير الشهيرة في إنتاج نابض بالحياة ومضحك ومؤثر بشكل عميق من إخراج ديريك بوند.

والمعروف عن «فرقة شكسبير الإنجليزية الجديدة» تقديمها الأعمال الأكثر شهرة لأبرز الكتّاب المسرحيين إلى جماهير جديدة في جميع أنحاء العالم، ولا سيما مسرحيات شكسبير المحبوبة التي تضفي عليها لمستها الموسيقية والعصرية المميّزة.

شغف

ويقول منتج المسرحية جيمي هندري في تصريحات سابقة: شكسبير هو واحد من أفضل الصادرات الثقافية البريطانية، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق. مسرحياته لديها القدرة الاستثنائية على تجاوز الحدود والثقافات واللغة!

أما ديريك بوند، فهو مخرج مسرحي بريطاني حائز جوائز عدّة، عمل على نطاق واسع مع مسرح «رويال إكستشينج» و«ساوث وارك بلايهاوس» ومسرح «سوهو» ومسرح «واتفورد بالاس».

فازت مسرحيته الرائعة Sweet Charity بجائزتي مسرح مانشستر وتم ترشيحها في جوائز وجائزة المسرح البريطاني لأفضل موسيقى.

حكاية

تدور حكاية العرض وسط ملابسات ومفارقات مضحكة، فحيث إن الجميع يدركون أن «بياتريس» و«بينديك» مناسبان تماماً لبعضهما، إلا أنهما هما، لا يدركان ذلك، بل ولا يتوقفان عن مناكفة بعضهما البعض، والتقليل من شأن أحدهما بالآخر في كل فرصة متاحة.

وبينما يجتمع الأهل والأصدقاء لحضور حفل زفاف «كلاوديو» و«هيرو»، تظهر مؤامرتان متزامنتان؛ الأولى، محاولة شريرة من «دون جون» لتدمير الزواج الوشيك. والثانية، معركة فكاهية للجمع بين بياتريس وبينديك!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات