«جميل للفنون» يعلن برنامجاً حافلاً بالفعاليات

صورة

أعلن مركز جميل للفنون، مؤسسة الفن المعاصر في دبي أمس، عن مزيد من تفاصيل برنامجه لخريف وشتاء 2019، ومن بينها: «ذاكرة المبتور»، وهو معرض فني يتناول تراثنا المادي، بمشاركة من ثلاث عشرة فنانة وفناناً وجماعة فنية؛ والتواجد الأول في الشرق الأوسط لمَكتبة الكتب غير المقروءة، وهي مكتبة مرجعية متجددة تمثل تجسيداً لمفاهيم الإتاحة والوفرة وسياسات إعادة التوزيع؛ ومعرض منفرد للفنانة سارة أبو عبدالله يطرح تساؤلات حول الهوية؛ وعمل فني كبير جديد للفنان برابهاكر باشبوتِه؛ علاوة على تركيبات فنية خارجية منتشرة في حدائق المركز ومجاورة لحديقة جداف ووترفرونت للفنون، وكذلك ورش العمل، المحاضرات، الأبحاث، والبرامج العامة الأخرى.

مكتبة متنقلة

حضور أول في منطقة الشرق الأوسط لهذه المكتبة المتنقلة من بنات أفكار هيمان تشونغ ورينيه ستال، وهي مكتبة مرجعية متجددة تحتوي على أكثر من 700 عنوان، تتناول قطوفاً من شتى مجالات المعرفة، وتمثل تجسيداً لمفاهيم الإتاحة والوفرة وسياسات إعادة التوزيع.

وتبرز مكتبة الكتب غير المقروءة محتواها للتأكيد على قيمة تبادل المعرفة. تتواجد المكتبة، التي تكون محتواها من تبرعات القراء في جميع أنحاء الإمارات بكتبهم، في ردهة مركز جميل للفنون في الفترة من 16 نوفمبر 2019 إلى 31 يناير 2020.

وسائط متنوعة

ويستضيف المركز الفنانة السعودية سارة أبو عبدالله التي تعمل من خلال وسائط متنوعة؛ الفيلم، التركيب الفني، الرسم، والكتابة. ويبحث عمل الفنانة في الحياة الخليجية المعاصرة، وكيف أسهم الإنترنت وقنوات التواصل الرقمية في صياغة فهمنا واهتماماتنا تجاه العالم، خاصةً بالتدفق المستمر للصور وصياغة الشخصيات الوهمية عبر الإنترنت، ومعمارية الحيز المحلي، وثقافة البوب في الخليج.

يعكس المعرض بحثاً معاصراً عن الذات والانتماء، وتتساءل سارة فيه عن الكيفية التي يمكننا بها التنقل في المساحات العامة والخاصة، بينما نتفاوض على أطر لكل منها، من خلال رؤية تتأثر، على سبيل المثال لا الحصر، بتجربتها كونها فنانة في المجتمع السعودي.

ويجمع المعرض بين أعمال الفيديو الحالية والتكليفات الجديدة، بما في ذلك رسم كبير على النسيج وكذلك تركيب لنباتات حية؛ وهو إنتاج مشترك بين مؤسسة فن جميل وكونستفيرين هامبورغ، ألمانيا، حيث بدأ المعرض في أغسطس 2019.

تركيبات فنية

تستضيف حديقة جداف ووترفرونت للفنون، المجاورة للمركز، والتي أقيمت بالتعاون مع دبي القابضة لتكون أول منتزه فني في الإمارات، التركيب الفني الكبير الذي أبدعه حسن خان، «تكوين لحديقة عامة» من مجموعة فن جميل، وهو مجموعة مركبة من الموسيقى والإضاءة متعددة القنوات، مع خلفيات صوتية بالعربية والإنجليزية والأردية.

وقد وضعها الفنان عبر ثلاث حركات في الوقت نفسه وأبدعها خصيصاً للحديقة العامة وسط مجسّمات جداف ووترفرونت. وسبق عرض العمل في بينالي البندقية السابع والخمسين، حيث حصل الفنان فيها على جائزة الأسد الفضي. يفتتح العرض في 3 نوفمبر 2019 وحتى 8 يونيو 2020 للجميع نهاراً ومساء.

مواكبة

يستمر البرنامج السينمائي في غاليري 9 بالمركز خلال سبتمبر الجاري، مواكباً لمعرض «ماديات مستعارة»، أفلاماً متنوعة بين الرسوم المتحركة (الأنيميشين) وأخرى وثائقية وغيرهما، ويقدم أعمال كل من: ليليانا بورتر، يونغ-هي تشانغ للصناعات الثقيلة، منعم واصف، برابهاكر باشبوتِه، ومشروع أو-را-مي-لي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات