الأسترالية آن كورتيس تفتتح «مجرد غريب» في صالات «ريل سينما»

دبي حاضنة العروض الأولى للأفلام

آن كورتيس مع معجبيها في صالات «ريل سينما» بدبي مول | من المصدر

سنوات قليلة احتاجتها دبي، لتتحول إلى لاعب أساسي على الخريطة السينمائية العالمية، مستفيدة من زخم هذه الصناعة التي تدار بالملايين، فيما استفاد صناع السينما من موقع «دانة الدنيا» في المنطقة، وما تحتفظ به من مكانة عالية، ليس اقتصادياً وحسب، وإنما ثقافياً أيضاً، فلم يعد غريباً على صالات السينما المحلية، احتضان العروض الخاصة للأفلام التي تحمل تواقيع مخرجين لهم بصمة ذهبية ويلعب بطولتها نجوم يحتفظون بقاعدة جماهيرية واسعة.

خلال الفترة الأخيرة، فتحت صالات السينما بدبي أبوابها أمام النجوم، الذين باتوا يفضلون دبي وجهة لتدشين العروض الأولى والخاصة بأفلامهم، وذلك إيماناً منهم بأهمية الإمارة على الخريطة العالمية، وقدرتها على جذب جنسيات العالم على اختلاف مشاربهم ومنابتهم. هذا الحال انسحب على الممثلة الأسترالية من أصل فلبيني آن كورتيس سميث، التي حلت بالأمس ضيفة على دبي، لتدشين العرض الخاص بفيلمها «مجرد غريب» (Just A Stranger) للمخرج جيسون بول لاكسامانا، والذي احتضنته صالات ريل سينما في دبي مول ومركز الغرير.

في الخامسة من فجر أمس، حطت الممثلة والمغنية آن كورتيس سميث رحالها في مطار دبي الدولي، لتنطلق منه مباشرة نحو دبي مول، حيث كانت على موعد مع ممثلي وسائل الإعلام، لتعلن أمامهم عن تدشين الحملة الترويجية الخاصة بفيلمها الجديد «مجرد غريب»، لتعود مجدداً إلى مركز الغرير، لافتتاح أول عروض الفيلم الخاصة، والتي احتضنتها أيضاً صالات ريل سينما، التي فتحت أبوابها على آخرها أمام عشاق النجمة الأسترالية، والتي تحط اليوم رحالها في أبوظبي، تمهيداً للقاء معجبيها.

رسالة

صباح الأمس، لم تكن ردهات صالات ريل سينما في دبي مول، هادئة، حيث كانت على موعد مع عدد من معجبي الممثلة والمغنية آن كورتيس، والتي عبرت عن حماسها للعودة مجدداً إلى دبي، وذلك بعد مرور 4 سنوات على زيارتها الأخيرة، حيث قالت: «أنا متحمسة جداً لهذه الزيارة، ولتدشين فيلمي الجديد«مجرد غريب»في دبي، وبلا شك أتطلع إلى معرفة كل ما يقوله المعجبون عن هذا الفيلم الذي ألعب فيه دور«ماركو جوماباو». آن أشارت إلى أن الفيلم الذي ينتمي إلى خانة«الدراما الرومانسية»، يحمل بين طياته رسالة مليئة بالحب والعفوية.

وقالت«أعتقد أن هذا الفيلم لا يلامس مواطني بلدي فقط، وإنما كافة جنسيات العالم على اختلافها، وذلك لأن الحب هو لغة إنسانية مشتركة». وأضافت:«بتقديري أن الفيلم لديه القدرة على جذب كافة جنسيات العالم، وذلك لطبيعة قصته التي تلامس المشاعر الإنسانية»، وأفادت أن تصوير الفيلم تم في مدينة لشبونة في البرتغال.

أنواع مختلفة

آن أكدت أنها تتوقع أن يتمكن الفيلم من تحقيق النجاح في دبي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وقالت:«أعترف أنني أصاب بالتوتر كلما اقتربت من تدشين فيلم جديد لي، ولكن برغم ذلك لدي ثقة عالية بأن هذا الفيلم لديه القدرة على تحقيق النجاح في دبي ومنطقة الشرق الأوسط». آن كورتيس التي تحترف الغناء أيضاً وتعمل عارضة أزياء ومقدمة تلفزيونية، بينت أنه لا يزال أمامها العديد من الفرص السينمائية.

وقالت: في السينما جربت معظم الأنواع، ومثلت الدراما والأكشن والرومانسي وكذلك الرعب كما في فيلم«رورا»، ولكني لا أزال أتطلع إلى تنفيذ أعمال جديدة قادرة على نقلي نحو مستويات جديدة، ونوهت إلى أنها ترغب أيضاً بتجربة أشياء جديدة في الحياة. وقالت:«أتطلع إلى تأسيس عائلة»، فيما تمنت لو أن الزمان عاد بها، لتحولت إلى معلمة مدرسة. وقالت:«هذه المهنة تجذبني كثيراً، لاعتقادي بأنها تقربني أكثر من الأطفال الذين أعشقهم كثيراً».

خلال زيارتها الماضية إلى دبي في 2015، خاضت آن كورتيس سميث تجربة«سكاي دايف»، ولكنها لن تتمكن هذه المرة من القيام بأي نشاط آخر، بخلاف الترويج للفيلم، وذلك بسبب ما وصفته بـ«الضغط وقلة أوقات الفراغ خلال هذه الزيارة». وقالت: لا وقت طويلاً أمامي خلال هذه الزيارة، حيث سأكتفي بتدشين العروض الخاصة بالفيلم...".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات