تفريخ صناعي لمرجان أطلسي في أمريكا

أنوار تضيء حوضاً مليئاً بالشعاب المرجانية | البيان

تمكّن علماء في فلوريدا من تفريخ نسل نوع من مرجان أطلسي مهدد بالانقراض اصطناعياً، لأول مرة في بيئة حوض أسماك، ويعتقدون أن هذا الابتكار يعد باستعادة الشعاب المرجانية في المناطق المهددة.

وقال المسؤولون إن الإنجاز الذي أعلن عنه في «أكورايوم فلوريدا» في أبولو بيتش بالقرب من تامبا، استعير من تقنيات المختبر التي طورها متحف «هورنيمان» في لندن، والتي استخدمت سابقاً في تفريخ 18 نوعاً من المرجان في المحيط الهادي.

ويخطط العلماء لاستخدام خبرتهم المكتسبة حديثاً لتوليد مستعمرات مرجانية جديدة يمكنها يومًا ما أن تعيد الشعاب المرجانية في فلوريدا، والتي تعد الأكبر في العالم، كما في أنحاء الكرة الأرضية، والتي كانت تتحلل بسبب تغير المناخ والتلوث والمرض في العقود الأخيرة. ويجري تحفيز الشعاب المرجانية على التكاثر من خلال التحكم في بيئتها الاصطناعية بما يحاكي الموائل الطبيعية للمحيطات على مدار دورة التكاثر لمدة عام، وهذا ينطوي على تنظيم درجة حرارة الماء، واستخدام إضاءة خاصة لتقليد أشعة الشمس في شروقها وغروبها، وحتى دورات القمر التي هي بمثابة إشارات بيولوجية للشعاب المرجانية للتكاثر.

ويعتقد العلماء أن الشعاب المرجانية المزروعة حديثاً تشكل مستعمرات أقوى من تلك القائمة، لأن كلاً منها تمت تربيته «بجينات وخصائص جديدة قد تكون أكثر مقاومة لما يحدث في الشعاب المرجانية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات