تحتضن طموحات كبيرة وحكايات لإنجازات فريدة

دبي تصنع أبجدية الإبهار

تثير دبي الكثير من الاهتمام العالمي متعدد المستويات، والذي يرصد جوانب الحياة الثرية، ووقائع الأنشطة الاقتصادية والسياحية التي تشهدها «دانة الدنيا»، وكنوزها المعمارية التي تمثل عناصر في أبجدية إبهار فريدة تصنعها المدينة، يوماً بعد يوم.

ويبرز هذا الاهتمام العالمي الواسع، المقرون بالإعجاب، بأشكال متنوعة، تتقدمها الثقة بخيارات دبي، والانحياز لتفضيلاتها، والطمأنينة لعلاقتها الوثيقة بالتجديد والابتكار؛ فمن جهة، تشق «دانة الدنيا» طرقاً ودروباً جديدة في ابتكار الحلول الجديدة، وابتكار الوسائل الخلاقة، في التعامل مع الحاجات الإنسانية والتحديات الموضوعية، على رأسها تحدّي الريادة وصناعة المستقبل، والتمسك بالإجادة وتصدّر قائمة الجودة في الإنجاز ونظم الحياة والعمل وسلاسة منظومة الأنشطة الحياتية.

وهناك، من جهة أخرى، المعالم والأماكن السياحية، التي تواصل دبي إبهار العالم بها، وقدرتها على توفير الترفيه والاستجمام اللذين يناسبان جميع الفئات العمرية، من المغامرات المشوّقة إلى تجارب التسوّق المُمتعة، ناهيك عن الكثير من العروض والفعاليات الترفيهيّة والفنية.

إيقاع

وفي سياق الحياة اليومية، التي تنبض على إيقاع الشغف بالتقدم والحداثة، تستمر «دانة الدنيا» في المحافظة على مواقعها الأثرية التاريخية التي تزخر بها، وتعيد تقديمها بطرق مبتكرة، حيث تتيح فرصة لزوارها التعرف على أنماط الحياة التقليدية وتاريخ دبي القديم، حيث يكتشف الإنسان هناك أن التطور السريع الذي تشهده هذه الإمارة، هو خيار اتخذه إنسانها، وحددته قيادتها الرشيدة.

ومن الطبيعي أن تحتل «دانة الدنيا» مراتب متقدمة في المقاييس والمعايير العالمية.

غير أن اللحظة الأكثر أهمية أن المدينة اختارت لنفسها قائمة من الأهداف الطموحة، التي ما فتئت تفاجئ العالم بتنفيذها، وتجسيدها في مشاريع وأنظمة جديدة تذهل كل من يراها ويتعامل معها؛ فاكتسبت بذلك دوراً في ريادة المستقبل والابتكار وجودة الاستثمار.

ثمرة حية

إن دبي في أبرز معانيها تشكل ثمرة حية، نابضة بالحياة، لمسيرة حافلة بالعطاء سجلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في خدمة الوطن، وإرساء قيم البناء، حتى أصبح مدرسة في القيادة والإدارة وصناعة الحياة.

ويكفي تدليلاً على ذلك أن «دانة الدنيا» تستهل كل عام جديد بإذهال العالم، باحتفالات رأس السنة المبهرة، وتنطلق منها إلى 365 يوماً من الإنجاز والابتكار واجتراح الجديد.

نعم، تبقى دبي مدينة اللحظات الفريدة والإنجاز والطموحات الكبيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات