توفير مواد معرفية تلائم التنوّع الثقافي في الإمارة

«التزويد والتصنيف».. آلية عمل احترافية تُثري مكتبات دبي العامة

صورة

سلسلة متواصلة من التحديث والتطوير، وخطوات عملية خطتها مكتبات دبي العامة في مجال الارتقاء بمحتوياتها وخدماتها، تُضاف إلى رصيد إنجازات هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، التي تعمل على إثراء المشهد الثقافي ونشر المعرفة، من خلال التأسيس لبنية تحتية قوية تنطلق منها لتزويد مكتباتها بمواد معرفية منتقاة بعناية من «كتب وأشرطة وأسطوانات ودوريات.. إلخ»، تناسب مرتاديها على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم ولغاتهم ومستوى تعليمهم بما يتلاءم مع التنوّع السكاني الذي تتسم به دبي، ويحافظ في الوقت نفسه على هوية المجتمع الإماراتي وما يوافق فِكره ووعيه، لتواكب «دبي للثقافة»، النهضة الشاملة للإمارة.

آلية

ومن خلال مركز التزويد والتصنيف الذي تتضمنه مكتبات دبي العامة، يتم تزويد كل أفرع المكتبات التابعة للهيئة «الراس»، و«المنخول»، و«الصفا للفنون والتصميم» و«أم سقيم»، و«هور العنز»، و«الطوار»، و«الراشدية»، و«حتا»، و«دار الاتحاد» (التي تمت إضافتها أخيراً)، بالمواد المعرفية، وفقاً لآلية خاصة تقوم باختيار المواد على أساس تطوير وتنمية المجموعات، مع مراعاة تنوّع جمهور المكتبات. وتسير آلية عمل المركز وفق خطوات، تبدأ بالتواصل مع دور النشر في بداية العام ونهايته، للتعرف إلى إصداراتها الجديدة، وخصوصاً الكتب الأكثر مبيعاً، والكتب الحائزة جوائز أدبية، وبعد استلام القوائم، يتم إجراء بحث موسّع عن العناوين منعاً لتكرارها في نظم البحث «السيمفوني»، وتُعتمد أسعار المواد المعرفية بعد اختيار العناوين، ليبدأ توريدها خلال 3 أشهر حداً أقصى.

شهادة

وتبدأ عملية ولادة المادة المعرفية بعد استلامها والتأكد منها، حيث يتم إصدار شهادة تحتوي على عنوان كل مادة معرفية والرقم الموحّد لإتمام عملية التسجيل، وبعدها توضع الشريحة الممغنطة في إحدى صفحات الكتاب الفارغة أو على المواد المعرفية الأخرى، ويتمثل دورها في حفظ الإصدار من الضياع أو السرقة أثناء استعارة الأعضاء للمعارف المختلفة من أفرع المكتبات، لتتم برمجتها بعد ذلك ضمن نظام برمجة معيّن، وتحصل كل مادة معرفية بعد برمجتها على رقم هوية خاص.

توزيع

وبالانتقال إلى الخطوات اللاحقة، يتم استلام المواد المعرفية مع نسخها وتحديد أماكن توزيعها على مختلف أفرع المكتبات حسب الحاجة في النظام، ويتبع هذه العملية إدخال محتوى المادة المعرفية، وتتضمن العنوان، واسم المؤلف، واسم الرسام أو المترجم أو المحقّق أو المعدّ (إن وجد)، وعدد الصفحات، وما إذا كانت تحتوي على صور أو خرائط، وسنة النشر، واسم دار النشر والترقيم الدولي.

تصنيف

وبعد المراحل السابقة، تأتي عملية تصنيف المواد المعرفية وفهرستها «التحليل الموضوعي»، والتي تحتوي على حقول مختلفة، ليتم من خلالها إضافة كل ما يتعلق بالمؤلف. وفي المرحلة الأخيرة تتم طباعة جميع معلومات التصنيف على ملصق أبيض وتثبيته على كعب المواد المعرفية، ليتم بعدها اعتماد النسخ في النظام بالعدد والمواقع، ومن ثم توصيلها وتوزيعها على المكتبات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات