"السفر الافتراضي" الأداة المستقبلية لإعادة تأهيل كبار السن

كثيراً ما يقع كبار السن طريحي الفراش لفترات طويلة بسبب إصاباتهم بأمراض شتى، فيمتنعون عن مشاهدتهم المزيد من الأماكن الرائعة حول العالم، لكن أحد مراكز إعادة التأهيل لكبار السن في اليابان أخيراً، وجد وسيلة تتيح لهم السفر من غرفهم المريحة لزيارة تلك الأماكن واستعادة ذكرياتهم عنها، باستخدام الواقع الافتراضي، بأمل تحسين جودة حياتهم.  

وكان التسرب الكبير لكبار السن من أحد مراكز إعادة التأهيل في اليابان هو ما دفع بأحد المعالجين في المركز، ويدعى توشيما، للتفكير في المشروع، وفقاً لموقع "كونسيرابل".  

يقول كنتا توشيما: " معظم كبار السن يشعرون بالتشاؤم وعدم اليقين بشأن مستقبلهم"، لكنه لاحظ أن كثيرين منهم لديه ذكريات جميلة عن رحلاتهم وتجاربهم حول العالم، فقرر محاولة مساعدتهم بإيجاد تلك الأماكن مجدداً بطريقة يمكنهم التعامل معها جسدياً. 

سافر العالم ملتقطاً فيديوهات بزاوية 360 درجة لمساعدة مرضاه استعادة ذكرياتهم. وقال توشيما لموقع "سي. إن. إن. ترافل": " أرادوا مشاهدة المزيد من الأماكن لاستعادة ذكرياتهم، فشعرت أنه بإمكاني أن أعرض عليهم تلك الأماكن باستخدام الواقع الافتراضي برؤية 360 درجة، حيث يمكنهم المشاهدة وخوض التجربة بنشاط". 

وبعد مشاهدة بعض النجاح، التقى توشيما مع أحد أساتذة جامعة طوكيو، ويدعى استوشي هياما، لدراسة كيف يمكن أن يحسن الواقع الافتراضي حياة المرضى. 

يعتقد هياما وفقاً لـ "مركز بوليتزر" أن: " السفر من خلال الواقع الافتراضي يمنح كبار السن الإحساس بالوهم بأنهم بحالة بدينة جيدة بما فيه الكفاية للسفر في الواقع، وهذا يؤدي إلى تحسين وظائفهم الإدراكية والبدنية، وأن الواقع الافتراضي يمكنه الحفاظ على صحة البدنية والعقلية لكبار السن بأفضل حالة من دون الاعتماد على الأدوية".

لم تحدد أبحاثهم  الفوائد الطبية للواقع الافتراضي بدقة بعد، لكن مقاطع فيديو الواقع الافتراضي يبدو أنها ساعد المرضى في التعافي عقلياً وبدنياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات