قدّمها أعضاء فرقة «بي. آي. جي» الكورية

«بُشرة خير» الإماراتية تصدح عالمياً

صورة

ما إن أطـلّ الــفنان الإمـــاراتي حسين الجسمي، بأغــنيته «بشرة خير» قبل 5 سنوات، حتى تحوّلت إلى أغنية شعبية، ترددها الألسن العربية على اختلاف مشاربها، ويحفظها العرب عن ظهر قلب. آنذاك، صعدت الأغنية سريعاً على موقع «يوتيوب» وحققت ملايين المشاهدات، وأصبحت «أيقونة» والأكثر طلباً من الجسمي، في أي من حفلاته التي يقيمها سواء في الشرق أو الغرب.

«بُشرة خير» لا يبدو أنها ظلّت حكراً على الجسمي وحده، بعد أن تحرّرت من نطاق الحدود العربية، لتصل إلى كوريا، وتحجز مكانة لها في الفضاء الكوري، بعد أن تولّى غناءها فرقة «بي. آي. جي» (B.I.G) الكورية وهي اختصار لـ(Boys In Groove)، تلك التي صعد نجمها في المنطقة العربية سريعاً.

3 ملايين


«بُشرة خير»، قدمها شبّان الفرقة بطريقة جميلة، وكشفوا عنها عبر قناتهم على موقع «يوتيوب»، لتحظى النسخة الجديدة من الأغنية التي قدّمها أعضاء الفرقة بالعربية، بأكثر من 81 ألف مشاهدة خلال أقل من يوم واحد، وقد قدمها أعضاء الفرقة الكورية بطريقة «الفيديو كليب»، والذي تم تصويره في داخل الاستوديو، حيث تم تسجيل الأغنية، فيما أظهرت مشاهد «الكليب»، تمايل أعضاء الفرقة على إيقاع أغنية الجسمي، بذات الطريقة التي تــــم فيها تصوير الأغنية الأصلية.

"بُشرة خير" لم تكن الأغنية العربية الوحيدة التي قدمـــتها الفرقة المؤلفة من 6 شباب، فقد سبق لهم أن طرقوا أبواب الموسيقى العربية، من خلال تقديمهم 3 أغنيات، أولها كانت «انت معلم» للمغربي سعد لمجرد، وأغنية «3 دقات» للمصري أبو الذي أداها مع الممثلة يسرا، في افتتاح مهرجان «الجونة» السينمائي، ووصل عدد مـــشاهدي الأغنية التي قدمتها الفرقة الكورية إلى 3.5 ملايين مشاهد و50 ألف تعليق.

وكذلك أغنية «لا بزاف» لفرقة «ذا فايف»، التي تتألف من شبّان من المغــرب والجــزائر ولبنان ومصر، وتجاوز عدد مشاهدي نسخة الأغنية «الكورية» حاجز الـ3 ملايين مشاهدة على موقع «يوتيوب».

إتقان اللغة

الفرقة الكورية «بي. آي. جي» آثرت خلال تقديمها للأغنيات الـ4، أن تحافظ على إيقاعها الأصـــلي، وكلــماتها العربية، وأن تقدمها على ذات النسق الذي سبق أن قدمت فيه، مع مراعاة الاختــلاف في اللكنة وطريقة نطق الحـــروف العربية، والتي تظهر أن أعضاء الفرقة قد اجتهدوا كثيراً في محاولة أداء هذه الأغنيات مـــع المحافظة على أصلها.

الأغنيات الـ4، بدت أشبه بمفاجأة قدّمها أعضاء الفرقة الكـــورية لمعجبيهم في المنطقة العربية والخلـــيج، والتي تشهد بدورها متابعة عالية للمسلسلات الكورية، والتي مكنت العديد من عُشّاق الدراما الكورية، من إتقان اللغة، أسوة بغيرها من اللغات التي باتت دارجة على ألسنة الأجيال العربية الحالية، واللافت أن كافّة الأغنيات التي أدّتها الفرقة قد نالت إعجاب ستمعيها العرب.

يذكر أن الفرقة تأسست عام 2014، وقامــــت بتشكيلها شركة «جــي إتش إنترتينمنت» في العاصمة الكورية سيؤول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات