في استطلاع «البيان» الأسبوعي:

أكثر من 80% لا يعرفون أوقات وأماكن الفعاليات الفنية

كشفت نتائج الاستطلاع الأسبوعي الذي تطرحه «البيان» على وسائل التواصل الاجتماعي وعبر موقعها الإلكتروني، عن عدم معرفة معظم الجمهور بأماكن وتوقيت المعارض الفنية، حيث كان السؤال "هل أماكن وتوقيت المعارض الفنية معروفة أم بحاجة لمزيد من الترويج"، وأتت الإجابات في غالبيتها عن حاجتها لمزيد من الترويج. وكانت نتائج الاستطلاع عبر تويتر 85% بحاجة لمزيد من الترويج و 15% معروفة، وعلى موقع البيان 89% بحاجة لمزيد من الترويج و11% معروفة، وعلى الفيس بوك 88%بحاجة لمزيد من الترويج و 12 % معروفة.

وأكدت الدكتورة الفنانة التشكيلية نجاة مكي أن الفعاليات الفنية موجودة ومتاحة للجميع للاستمتاع بها، وأن من يحب الفن سواء كان هاوياً أو مهتماً سيتابع بكل تأكيد ما يصدر عن هذه المؤسسات من أخبار وإعلانات للترويج لها والإعلان عن وقت حدوثها.

وأوضحت مكي أن من يحب الفعاليات والأنشطة الفنية يمكنه بكل بساطة الاتصال سواء بهيئة الثقافة، ودور العرض، والمؤسسات المعنية وهي كثيرة ومتنوعة في كافة إمارات الدولة، وبذلك يحصل على جداول الفعاليات سواء للموسم المحدد أو الجدول السنوي.

وقالت:«هذه الجداول والخطط التي تضعها الهيئات، والإعلان عنها في وسائل التواصل الاجتماعي، وضعت لأجل الجمهور ولمتعتهم واستفادتهم من وجودها، وهنا يتعين على المهتمين في هذه المجالات أن يبثوا بكل بساطة في وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الرسمية لها، الموضوع ليس فقط مسؤولية هذه المؤسسات والهيئات الفنية، بل هناك دور للجمهور المهتمين بهذه المجالات ليبحثوا، وهذه المؤسسات أبوابها مفتوحة للجميع كي يسأل ويعرف» وتساءلت:«لماذا عندما يسافر أغلبنا يسأل ويبحث عن أماكن وتوقيت المعارض والمتاحف وغيرها ليتمكن من حضورها، فالأمر هنا هو نفسه، وكل شخص عليه أن يتبع شغفه وهواياته، ويبحث عنها، تماماً كمحبي السينما الذين يقصدونها لمعرفة أوقات العروض أو يتابعونها على مواقعها الإلكترونية، أو القارئ مثلا يذهب بنفسه إلى المكتبات ويحرص على معرفة أوقات معارض الكتب».

 

من جانبه أكد الفنان التشكيلي خليل عبد الواحد أن الإعلان عن الفعاليات والأنشطة الفنية موجود على كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وبإمكان المهتمين متابعة هذه الحسابات لمعرفة أوقاتها. وقال: المزيد من الترويج دائما مهم، ويهمنا نحن كفنانين هذا الترويج كي تتمكن شريحة اكبر من الحضور، والواجب متوقف على الجهتين، الأولى الجهة أو المؤسسة المنظمة وثانياً الجمهور المهتم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات