قبل قرون من أن يخطر لبعض القطاعات حتى في أوروبا إدخال المرأة المجال الطبي، كان في إفريقيا نساء طبيبات يبدعن في الحقل الإنساني الشفائي.

ويخبر المؤرخون عن قصة امرأة من القرن الرابع قبل الميلاد تدعى، مريت بتاح، وقد سافرت إلى الإسكندرية لممارسة الطب بعدما منعت منه في أثينا.

وكانت النساء الطبيبات في تلك الفترة من الزمن معروفات في مصر حيث قيل إن مريت بتاح التي عاشت بمصر في العصر البرونزي حوالي العام 2700 قبل الميلاد، كانت الطبيبة الرئيسية للبلاط الملكي.

ومع أنه لا يعرف الكثير حول بتاح، إلا أن المؤرخين يتفقون بأنها ليست المرأة الطبيبة الأولى التي عرفت بالاسم، بل إنها أول امرأة يذكرها العلم.

وقد خلد ابنها ذكراها بعد أن حفر بجانب اسمها على ضريحها بالقرب من سقارة وصف "رئيسة الأطباء".

معروفةً باسم أغنوديس، عادت مريت بتاح إلى أثينا لممارسة الطب متنكرة بزي رجل، إلا أن أمرها كشف لتُساق إلى المحكمة، لتجتاح مريضاتها من النساء قاعة المحاكمة ويتم إطلاق سراحها. وتغيّرت بعدئذ القوانين في أثينا بما يسمح للنساء ممارسة الطب.