باورز يسلط الضوء على المسؤوليات تجاه البيئة في «ذا أوفرستوري»

تزامن حصول ريتشارد باورز على جائزة بوليتزر عن روايته «ذا أوفرستوري»، اخيراً، مع الاحتجاجات على حالات الانقراض. ورواية باورز ذات الطبقات المتعددة تتعاطى بعمق مع أسئلة تتعلق بالتظاهر والحفاظ على البيئة. إذ يتحدث فيها بحميمية عن جمال الأشجار وتسع شخصيات تربطها علاقات وطيدة مع تلك الأشجار.

وتأخذ الرواية موقفاً جذرياً من الوقت فتسعى لطرح حياة الشجر «الخفير» إلى جانب حياة البشر، فتشبك الزمن القصصي العادي مع الحياة «وفق الحلقات السنوية لنمو الشجر». ومع أن «ذا أوفرستوري» هي رواية باورز الثانية عشرة إلا أنه وبمعزل عن جائزة «بوليتزر» دائماً ما يوصف بـ«أفضل كاتب سمعنا به يوماً».

رؤية العالم

ألف باورز روايات عدة عن علم الجينات والهندسة الكيميائية وعلم الأعصاب والشؤون البيئية، لكنه أكد في حديث له لصحيفة «غارديان» بأن الكتب تصبح الدرب الذي يوجهك في البداية نحو طريقة رؤية العالم، ومعرفته على نحو كان ليظل فيه غريباً لولا رحلة الكتابة الروائية. أما عن روايته الأخيرة، فأشار بأن أجمل ما يتعلق بشأنها أنها أشبه بنزهةٍ في الغابة والقيام ببحث عاطفي وجداني بين أشجارها، علماً أنه قرأ أكثر من 120 كتاباً عن الأشجار.

ومن ضمن الأمور العدة التي أرادها من خلال كتابة رواية «ذا أوفرستوري» كان إيجاد عدة شخصيات تحمل في طياتها الأنا الأخرى، حيث يرى أن روح الكاتب لا تبتعد كثيراً عن شخصية تعاني اضطراب تعدد الشخصيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات