عرض خاص لـ«راشد ورجب» الإماراتي في دبي مول ورامز جلال «سبع البرمبة»

صالات السينما بدبي في العيد عامرة بالأفلام المتفردة

صورة

أيام قليلة ويصل الموسم الدرامي الرمضاني إلى خط النهاية، حيث تسدل القنوات الفضائية الستار على جملة المسلسلات الدرامية التي تنافست على أوقات الذروة خلال الشهر الكريم، أملاً بالفوز بقلوب واهتمام الجمهور، الذي غاب طوال هذه الفترة، عن صالات السينما الموزعة في كافة أرجاء دبي والإمارات.

ومع اقتراب عيد الفطر بدأت صالات السينما في دبي استعدادها النوعي لموسم العيد، الذي استقطبت له مجموعة من أشهر الأفلام العالمية، حيث تبدو قائمته عامرة بأفلام أمريكية وهندية وعربية طال انتظارها، ذلك في وقت أعلنت فيه ريل سينما بدبي مول عن نيتها فتح أبواب صالاتها على مدار 24 ساعة طوال فترة أيام العيد، لتمكن أفراد الجمهور من متابعة أفلامهم المفضلة، لا سيما بعد أن فتحت معظم صالات السينما المحلية أمام الجمهور إمكانية الحجز المسبق للأفلام.

«جون ويك» ووحوش «غودزيلا»

أعمال «قوية» يهيمن عليها «الأكشن»، تطل برأسها خلال هذا الموسم، الذي يشهد صراعاً واضحاً بين «جون ويك» ووحوش «غودزيلا»، حيث يسعى كل واحد منهما للوصول إلى سدة شباك التذاكر المحلي، ليواجه الفيلمان منافسة قوية من «بهارات» الهندي، و«إكس مين»، و«راشد ورجب» الإماراتي و«كازابلانكا» و«سبع البرمبة» المصريين، فيما لم يغب عن المشهد «علاء الدين ومصباحه السحري».

خلال أول أيام العيد، سيطل الفنان الإماراتي مروان عبد الله صالح، على الجمهور في أولى تجاربه السينمائية «راشد ورجب» للمخرج محمد سعيد حارب، ليقدم مروان برفقة المصري شادي ألفونس، جرعة كوميدية عالية المستوى. حيث يحكيان معاً قصة رجل أعمال إماراتي ناجح يتبادل جسمه مع سائق توصيل مصري، إثر تعرضهما لحادث مروع، لتكون النتيجة حكاية مليئة بالمواقف الكوميدية.

في أول أيام العيد سيكون الجمهور الإماراتي والعربي على موعد مع عرض خاص لـ«راشد ورجب» في ريل سينما بدبي مول عند الساعة 7 مساءً، ومن المقرر أن يحضر العرض مخرج الفيلم محمد سعيد حارب بصحبة النجمين شادي ألفونسو وشيما، لتتاح للجمهور فرصة لقائهم.

سكرين أكس

نحو رأس قمة شباك التذاكر المحلي، يتطلع «جون ويك 3» للمخرج تشاد ستاهيلسكي، وبطولة ريفز كيانو، هالي بيري، معتمدين في ذلك على ما تحظى به سلسلة «جون ويك» من «سمعة طيبة» بين الجمهور وما حققته من «نجاح لافت» خلال السنوات الماضية، حيث سبق للجزأين الأول والثاني من السلسلة أن حققا نحو نصف مليار دولار إبان صدورهما.

الجزء الثالث من السلسلة والذي حصد حتى الآن نحو 200 مليون دولار على شباك التذاكر العالمي، يطل حاملاً أحداثاً وتفاصيل جديدة، تبدأ بمحاولات قتل «جون ويك» بعد إعلان الفدية التي وضعت مقابل رأسه، لا سيما بعد فقدانه ملاذه الأخير في فندق «كوتيننتال» في مدينة نيويورك ومنعه من دخوله، بعد انتهاكه لإحدى قواعد الفندق، الأمر الذي يضطره إلى اللجوء إلى صوفيا (هالي بيري)، التي كانت تجمعه معها علاقة عاطفية منذ زمن طويل.

على الطرف الآخر، يقف «غودزيلا: ملك الوحوش» (Godzilla King of Monsters)، الذي خصصت له ريل سينما في دبي مول، والتابعة لشركة إعمار للترفيه، عرضاً خاصاً على شاشات (Screen X) والتي تقدم المشهد بحجم أكبر بثلاثة أضعاف، في هذا الفيلم ستكون المعركة بين أشهر الوحوش السينمائية على الإطلاق أكثر روعة عند مشاهدتها عبر شاشة Screen X العملاقة التي تعمل وفق نظام العرض السينمائي بأجهزة الإسقاط المتعددة، والذي يضمن رؤية بانورامية بزاوية 270 درجة، تحمل الجمهور معها إلى قلب أحداث الفيلم، وكأنهم داخل لعبة واقع افتراضي.

انتحال

وبعيداً عن معارك غودزيلا، تفتح صالات السينما المحلية أبوابها أمام الفيلم المصري «كازابلانكا» للممثل أمير كرارة، الذي أعاد من خلال هذا الفيلم تجديد الدماء في علاقته مع المخرج بيتر ميمي، حيث يعد الفيلم هو التجربة السينمائية الثانية لهما معاً بعد «حرب كرموز»، الذي حقق نجاحاً لافتاً إبان عرضه خلال العام الماضي.

وبعد أن رافق جمهور الدراما على مدار شهر كامل، من خلال برنامج «رامز في الشلال»، ها هو رامز جلال يستعد للإطلالة على عشاق السينما، من خلال فيلمه الجديد «سبع البرمبة» للمخرج محمود كريم، وبطولة بيومي فؤاد، وجميلة عوض، ونور قدري، ومها أبو عوف، تدور أحداث الفيلم في قالب كوميدي، حول مهندس معماري مستهتر يدعى «جلال»، يسعى إلى الوصول لحبيبته (تجسدها الممثلة جميلة عوض)، إلا أن محاولاته تبوء بالفشل بسبب رفض والدها، إلى أن تخطر في باله فكرة انتحال الشخصيات، خاصة وأنه موهوب في التقليد، إذ يقوم بانتحال أكثر من شخصية منها شخصية ضابط شرطة.

وعن قائمة الصالات لن يغيب فيلم (X-Men: Dark Phoenix) للمخرج سايمون كينبيرغ، حيث يتبع هذا الفيلم سلسلة «إكس مين» الشهيرة، التابعة لمارفيل كومكس، ويأتي ترتيبه في سلسلة «إكس مين» في المرتبة الـ 12، بينما هو الأول ضمن ثلاثية أفلام «إكس مين» الجديدة، ولذلك فإن أحداثه تقع في 1992، أي قبل 10 سنوات من أحداث فيلم (X-Men: Apocalypse)، وفيه نشهد انضمام «جين غراي» إلى فريق «المتحولون إكس»، حيث تطور «جين غراي» قدراتها الخارقة، لدرجة تفسدها وتحولها إلى «فينيكس المُظلمة»؛ فيصبح فريق المتحولين إكس أمام خيار صعب في أن يحسموا قرارهم بأن حياة أحد أفرادهم ليست أكثر قيمة من حياة البشر أجمعين.

الفيلم يضم في طاقمه كلاً من صوفي ترنر، وجنيفر لورانس، وجيمس مكافوي، وجيسيكا شاستاين، ومايكل فاسبندر ونيكوﻻس هولت.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات