«القمر.. طبيعة وثقافة».. حكايات الجمال والسحر والتأثيرات

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي كتاباً جديداً بعنوان: «القمر.. طبيعة وثقافة» للمؤلف إدغار وليامز، نقلته إلى العربية صفاء كنج.

مع كل ما نعرفه اليوم عن القمر وقيمته وتحكمه بالمد والجزر وأمور أخرى كثيرة، يأخذنا مؤلف كتاب «القمر» في رحلة ممتعة تثري معرفتنا عن أقرب جيراننا، متناولاً أصول نشأته وأطواره ومكانته في ثقافة البشر وخيالهم وأدبهم وفنهم وعلمهم وفي المعتقدات الدينية وحتى في السياسة.

ويستعرض الكاتب سيرة هذا الجرم السماوي الذي منح الأقدمين القدرة على وضع تقاويمهم الأولى وتنظيم أمور حياتهم ومعيشتهم وعبادتهم. ويولي اهتماماً خاصاً بالعلاقة بين الأرض وتابعها وكيف أن الحياة نفسها على كوكبنا ربما اختلفت عما هي عليه اليوم لولا القمر الذي اضطلع كذلك بدور كبير في تطوير معارفنا العلمية والتقنية فشكل حقل اختبار لرحلاتنا الأبعد داخل النظام الشمسي وخارجه لاستكشاف الكون الفسيح، بدءاً من الأرصاد الأولى التي كان للعلماء العرب والمسلمين إسهامات مهمة فيها.

مؤلف الكتاب، إدغار وليامز، هو أحد كبار المحاضرين في علوم التنفس والتكنولوجيا في جامعة ساوث ويلز في المملكة المتحدة. ألف إلى جانب كتاب «القمر.. طبيعة وثقافة» الذي صدر ضمن سلسلة «الأرض» التي تصدرها دار ريتكينز البريطانية، كتب «النعامة» و«الزرافة» و«فرس النهر» ضمن سلسلة «الحيوان» عن الدار نفسها.

مترجمة الكتاب، صفاء كنج، كاتبة ومترجمة ومحررة صحافية، درست الصحافة في الجامعة اللبنانية ونالت شهادة الماجستير في الإعلام من الجامعة الأمريكية في القاهرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات