«دبي أكواريوم» يضيء على جماليات حياة الحيوانات المائية ذات الفراء

فعالية تستمر أسبوعاً تعزّز الوعي بأهمية حفظ هذه الأنواع من الكائنات | من المصدر

يحتفل «دبي أكواريوم» وحديقة الحيوانات المائية بأصغر الحيوانات المائية ذات الفراء من خلال أسبوع ثعالب الماء الذي تستمر فعاليته لغاية مطلع يونيو المقبل، بالتزامن مع اليوم العالمي لثعالب الماء الذي يصادف 29 مايو من كل عام. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الوعي العام بأهمية الحفاظ على هذه الفصيلة من الحيوانات المائية والسبل المثلى لحمايتها.

ويعتبر «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» موطناً لعائلة من ثعالب الماء الآسيوية ذات المخالب الصغيرة، وهي الأصغر من بين 13 فصيلة تعيش في آسيا، والأصغر على الإطلاق بين ثعالب الماء، ومن الفصائل المهددة بالانقراض. ويبلغ وزن ثعلب الماء أقل من 5 كيلوغرامات، وهو من الحيوانات اللاحمة التي تعيش في الجداول والأنهار والمستنقعات ومزارع الأزر، وتتغذى على القشريات والقواقع والأسماك والحشرات.

وتعرف ثعالب الماء بشهيتها الكبيرة، ويمكنها أكل ما يعادل 20% من وزنها في اليوم. كما تمتاز هذه الحيوانات بذكائها، وقدرتها على استخدام الأدوات، مثل حمل الحجارة واستخدامها لفتح القشريات.

برنامج

وكان «دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية» قد أطلق برنامجاً لتكاثر ثعالب الماء في إطار التزامه ببذل كل جهد ممكن للحفاظ على بقائها، ويتعاون بشكل وثيق مع المحميات والمجتمع المحلي ومنظمات الحياة البرية والهيئات الحكومية المعنية لتعزيز حماية ثعالب الماء. ويمكن لزوار دبي مول مشاهدة المعرض الفني الجديد المؤقت الذي يتضمن رسومات ملونة رسمتها عائلة ثعالب الماء في «دبي أكواريوم» بأيديها.

ومن أبرز المعروضات أيضاً لوحة للأم والابنة، جينجر وماكسين، من عائلة ثعالب الماء في «دبي أكواريوم»، رسمتها الفنانة المتخصصة بالحياة البرية إيما سكينر، ويمكن الفوز بهذه اللوحة من خلال المشاركة التي أطلقها «دبي أكواريوم» عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات