يقدم «سوالف صالحة» على سما دبي ويطل بثوب «عيود» في «الطواش»

مروان عبد الله صالح: خسرت وزني لأجل «راشد ورجب»

صورة

لا يكاد الممثل الإماراتي مروان عبد الله صالح يغيب عن المشهد الدرامي العام، حتى يعود إليه مجدداً، وهو الذي كرس اسمه كأحد نجوم الكوميديا الإماراتية، واستطاع أن يحجز له مكانة عالية في قلوب الناس ممن يترقبون أعماله المسرحية والدرامية، فهو ابن «حاير طاير» و«حظ يانصيب» وغيرها، وهو «عيود» في «الطواش» الذي يرافق فيه ثلة من نجوم الصف الأول، في وقت تعود فيه مشاكسة زميله أحمد مال الله، في «سوالف صالحة»، الذي يعرض على قناة سما دبي، ليقدما معاً جرعة كوميدية لاذعة.

أول من أمس، ترك مروان دميته «صالحة» وأطل بثوب «راشد» في العرض الأول لفيلم «راشد ورجب» للمخرج محمد سعيد حارب، والذي أقيم في صالات فوكس سينما بمول الإمارات، حيث أشار مروان في حديثه مع «البيان» إلى أن «راشد ورجب» حقق أمنيته بالعمل مع المخرج محمد سعيد حارب، وأكد أنه اجتهد في إنزال وزنه إلى 70 كيلوغراماً من أجل الاستحواذ على بطولة العمل الذي يعد تجربته الأولى سينمائياً، مبدياً في الوقت نفسه سعادته بتجربة «الطواش»، وعودته للعمل مع الكاتب جمال سالم، رافضاً أن يصل الانتقاد إلى التجريح، نافياً أن تكون «صالحة» تشبه «أبلة فاهيتا» المصرية.

صالة

في فيلم «راشد ورجب»، يلعب مروان شخصية «راشد»، وهو رجل أعمال ثري، يقف بمواجهة الممثل المصري شادي ألفونس، الذي يلعب شخصية عامل توصيل الوجبات السريعة «رجب»، كلاهما يتعرض إلى حادث يتم على إثره تبادل الأجساد فيما بينهما، ليبدأ كل واحد منهما رحلة البحث عن طريقة لاسترجاع ذاته.

وعن تجربته في الفيلم، قال مروان: «راشد ورجب» حقق أمنيتي بالعمل مع محمد سعيد حارب، الذي تابعته منذ بداياته في الأنيمشن، وعملي معه كان بالمصادفة، حيث التقينا معاً في إحدى الصالات الرياضية، وحينها طلب مني المواظبة على تخفيف وزني، بهدف ترشيحي لدور البطولة في فيلمه، وكان وزني آنذاك نحو 115 كيلوغراماً، وتمكنت من إنزاله إلى 70 كيلوغراماً.

مروان أشار إلى أنه استفاد كثيراً من عمله مع محمد سعيد حارب، خاصة وأن هذا العمل يمثل تجربته السينمائية الأولى، وقال: كان المخرج حارب، حريص على إخضاعي وشادي الفونس لعدد من البروفات قبل بدء التصوير، حتى تتآلف شخصياتنا ويتعلم كل واحد منا لهجة الآخر، ليتمكن من أدائها بالطريقة الصحيحة.

واعترف مروان بأن مساحته الكوميدية في الفيلم كانت مقيدة، بسبب طبيعة الدور الذي يلعبه وحديثه باللهجة المصرية، والتي قال إنه سعى جاهداً لتعلم تفاصيلها من شادي ألفونس. وقال: سعينا فيه إلى تقديم وجبة كوميدية جميلة، وراقية تتناسب مع كافة أفراد العائلة.

رحلة

في رمضان، يرتدي مروان ثوب «عيود» في مسلسل «الطواش» الذي يعرض على قناة سما دبي، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، حيث أعادته التجربة للعمل مجدداً مع الكاتب جمال سالم، إلى جانب ثلة من نجوم الصف الأول في الدراما الإماراتية على رأسهم أحمد الجسمي.

وقال: سعدت كثيراً في «الطواش» والأجواء التي مر بها العمل الذي أعتقد أنه كان ينقصنا فيه وجود الفنان جابر نغموش، الذي تعودنا عليه في مثل هذه الأعمال. ومنذ انطلاقة «الطواش» في رحلته الدرامية، اعترضت سبيله انتقادات كثيرة جاءته من مواقع التواصل الاجتماعي. مروان أشار إلى أن الانتقاد من حق المشاهد.

وقال: من حق أي مشاهد انتقاد العمل، ولكن من دون الوصول إلى حدود التجريح، خاصة وأن الكاتب جمال سالم قدم أهمَّ الأعمال الدرامية الإماراتية، كما لا يجوز تجريح فريق العمل بهذه الطريقة، فلا أحد يعرف طبيعة الظروف التي مر بها العمل، وكيف تمت عملية التصوير، والتحديات التي واجهها فريق العمل من أجل تقديم عمل كوميدي خفيف خلال الشهر الكريم. وقد اتفق مع بعض الانتقادات، ولكن علينا أن ندرك أن العمل لا يدعي التوثيق للمكان أو الزمان، وأنه يقدم وجبة كوميدية خفيفة فقط.

مروان نفى في حديثه، أن تكون «صالحة» التي تطل برفقته في برنامج «سوالف صالحة» تشبه بأي شكل من الأشكال «أبلة فاهيتا» المصرية.

وقال: لا يمكن مقارنة صالحة بتلك الشخصية، سواء من ناحية الأفكار أو طريقة الطرح وجرأته، فـ«صالحة» تظل امرأة إماراتية مسنة، متمسكة بالعادات والتقاليد، وأصالتها، ونحاول في كل حلقة أن نقدم موضوعاً رئيسياً، تتطرق من خلاله «صالحة» إلى جملة من الأفكار والمظاهر المجتمعية، وإجراء مقارنة بين حاضرها وماضيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات