هالة بدري: المتاحف تصون التراث والهوية الوطنية وتثري الحياة الثقافية

أكدت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، أن المتاحف تمثل رموز التراث والهوية الوطنية، مُشيرةً في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، إلى أن أهميتها تكمن في إثرائها للحياة الثقافية، ونقل رسالة القِيَم والتقاليد من مجتمع لآخر، وقالت:

«المتاحف منابر ثقافة وعلم وفن على مر العصور، وأرشيف يحوي وثائق تصنعها المجتمعات، تسجل من خلالها إبداعاتها وإنجازاتها في كافة مظاهر الحياة، كما أنها وسيلة تواصل تربط الأجيال الجديدة بتاريخها العريق، ولغة عالمية تصل الشعوب بعضها ببعض».

ولفتت هالة بدري إلى أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، وقالت:«يحظى هذا اليوم بقيمة كبيرة، واحتفاؤنا به احتفاء بالثقافة التي تُشكِّل هويتنا، وبالتراث الذي يُعبِّر عنا وعن ماضي أجدادنا، وبالمنجزات الحضارية التي حققها مجتمعنا، والرصيد التاريخي الثقافي والجمالي الذي صنعه أفراده».

وذكرت هالة بدري أن المتاحف تلعب دوراً مميزاً في تنمية فِكر المجتمع ووعي أبنائه، مؤكدةً أن «دبي للثقافة» تعمل بشكل دائم ومستمر على تفعيل حضور المتاحف في كل حدث، وإبراز دورها الفاعل في إنشاء جيل يتمسك بجذوره، وينطلق منها لبناء مستقبل إبداعي قائم على الأصالة والثقافة والإبداع، فمن ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات