تقدم أول عروضها في منطقة الشرق الأوسط

أوبرا شنغهاي تتألق في دبي سبتمبر المقبل

في باكورة عروضها في منطقة الشرق الأوسط، تأتي دار أوبرا شنغهاي مع مجموعة كبيرة من الفنانين وأوركسترا كاملة لعرضين رائعين تستضيفهما دبي أوبرا في سبتمبر المقبل.

فالعرض الأول الأشهر من نار على علم، «توراندو» Turandot وهي آخر الروائع التي ألّفها الموسيقار الإيطاليّ بوتشيني، تعرض على مسرح دبي أوبرا من 5 إلى 7 سبتمبر، وتضمّ ما يعتبره الكثيرون أشهر وصلات التينور الفردية في تاريخ الأوبرا، وهي «نيسّون دورما» المألوفة لدى الجمهور العريض. أما الثاني فهو "بشائر الربيع".

الأمير الشجاع

تدور قصة «توراندو» في بكين القديمة، حيث تعلن الأميرة «توراندو»، صاحبة الجمال الآسر والقلب المتحجّر، أنها ستتزوّج بالرجل الذي يتمكّن من حلّ أحجياتها الثلاث، على أن توقع العقاب الشديد بكلّ من يحاول ويفشل،.

وهكذا تتدحرج الرؤوس، إلى أن يأتي أمير شجاع وذكيّ مصمّم على الفوز بيد الأميرة حتى ولو قُتل في سبيل ذلك، وبالفعل، ينجح في حلّ أحجياتها، ولكنه في المقابل يتحدّى الأميرة بأن تحلّ أحجيته المتمثّلة في معرفة اسمه.

هذا الإنتاج الرائع لأوبرا «توراندو» من إخراج روبيرتو آندو، وكان باكورة إنتاجات شنغهاي أوبرا هاوس الأوبرالية في موسم العام الماضي وسط إقبال شديد، ويشارك في هذا العرض أكثر من 200 فنّان، في أوبرا تحوّل الأسطورة المتأرجحة بين الثقافتين الشرقية والغربية إلى اختبار بين الحبّ والخوف.

وفي هذه الرؤية الجديدة لأوبرا «توراندو» التي تنتجها دار أوبرا شنغهاي، يبدو عمل بوتشيني مثل طيف يعكس موسيقى القرن العشرين الموشّاة بملامح العصر.

بشائر الربيع

أما العرض الثاني هو «بشائر الربيع» Early Spring عبارة عن دراما راقصة معاصرة للمؤلّفة الموسيقية دو ويه، من إخراج وانغ يوان يوان، من أداء فرقة باليه شنغهاي أوبرا هاوس، وتعرض في دبي أوبرا يومي 11 و12 سبتمبر. هذا الإنتاج الأصلي لشنغهاي أوبرا هاوس يرتكز على رواية المؤلف الصيني رو شي التي تحمل عنوان «فبراير».

وتعالج أحداثها التناقضات بين المثالية والواقع، واللامبالاة السائدة إزاء الضعفاء خلال العشرينيات من القرن العشرين في الثقافة الريفية التقليدية في الصين، حيث تعكس مشاعر بطل القصة «شياو جيانكيو» الذي يدفع ثمن حسن معاملته لأرملة شابة من قريته، فيواجه مغبات الثرثرة والغيبة غير المتعمدة التي لا تلبث أن تدمّر الطبيعة البشرية، وتتسبّب في مأساة تصيب حياة أشخاص أبرياء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات