بإمكاناتها التكنولوجية العالمية الحديثة

أوبرا دبي تغري «شبح الأوبرا»

أعرب المخرج المسرحي رينر فريد، عن سعادته بعرض المسرحية العالمية «شبح الأوبرا» في أوبرا دبي، واعتبرها من الأماكن القليلة المناسبة في العالم، لتقديم أحد أقدم العروض في تاريخ المسرح العالمي وأكثرها نجاحاً على الإطلاق، اعتماداً على ما توفره أوبرا دبي، وتحتاج إليه المسرحية من منظومة تكنولوجية معقدة من الإضاءة والديكورات والستائر والأنظمة الصوتية والموسيقية، إلى جانب الإبداع في تصميم الرقصات الأوبرالية القليلة في العرض، وكذلك تصميم الملابس والعناصر الأخرى المصاحبة للمسرحية، التي شهدت تطويراً وتحديثاً في الأسلوب والشكل المسرحي والموسيقي، وسمها بالإثارة والتشويق والإبهار منذ اللحظة الأولى من العرض وحتى نهايته.

وتبدأ عروض مسرحية «فانتوم أوف ذا ثييتر» في 16 من أكتوبر المقبل، وتستمر حتى 30 منه، ويتضمن العرض المسرحي الذي يُعرض حالياً على مسرحMarina Bay Sands في سنغافورة، وسط إقبال جماهيري منقطع النظير من مختلف الفئات العمرية، بعضاً من أشهر المقطوعات الموسيقية العالمية للمؤلف أندرو لويد ويبر، أسهمت في سلسلة النجاحات الكبيرة التي يحققها العرض في الدول الآسيوية.

مقطوعات موسيقية

وتحتل النسخة الأصلية للمسرحية المركز الأول عالمياً، حيث بيع منها ما يزيد على 40 مليون نسخة حول العالم.

ووفقاً لتصريحات مخرج العرض رينر فريد، الذي أعرب عن سعادته لعرض مسرحيته في دار الأوبرا في دبي على مدار أسبوعين بنحو 17 عرضاً يبدأ العرض الأول يوم الأربعاء 16 أكتوبر، ثم تتوالى العروض بمعدل عرض واحد يومياً باستثناء أيام الجمعة التي ستشهد عرضين، أشار إلى أن دار الأوبرا في دبي لديها كل الإمكانات والتجهيزات الحديثة التي ستجعل من العرض مثيراً ومبهراً لكل فئات المشاهدين العمرية.

مؤثرات

وأوضح أنه سيقوم بتأدية العرض المسرحي من أطقم الممثلين والراقصين وأعضاء الأوركسترا نحو 130 شخصاً وسط ديكورات مذهلة وتأثيرات خاصة تخطف الأنفاس لتستحضر أحداث القصة الخيالية على أرض الواقع بصورة مذهلة ليست معتادة في المسرح العالمي.

وقال: إن الإقبال الجماهيري الكبير لمشاهدة العرض في سنغافورة لم يفاجئه لأن القصة عالمية، وأصبحت معروفة لدى الجميع، خاصة أنها ترجمت إلى معظم لغات العالم وما زالت تلامس قلوب ومشاعر مختلف الفئات العمرية لما تنطوي عليها من مواقف إنسانية معقدة وأخرى عاطفية متباينة، مشيراً إلى أنه أضاف إلى العرض المسرحي بشكل عام بصمته الخاصة، وإضافة عوامل الإثارة والتشويق والإبهار في المواقف المختلفة للرواية وأيضاً انتزاع ضحكات الجمهور بين الفينة والأخرى بحسب مقتضى الموقف الدرامي.

ولفت إلى أن الفرقة المسرحية ستغادر دبي إلى كوريا الجنوبية لتقديم مجموعة من العروض الأخرى من شبح الأوبرا ثم تنتقل إلى الصين لعرضها في عدة مدن صينية، لافتاً إلى أن جميع التجهيزات والبروفات الخاصة بهذا العرض تمت بصورة كاملة في مانيلا بالفلبين، وأن الممثلين وأعضاء الأوركسترا والراقصين ينتمون إلى العديد من دول العالم جمعهم هذا العرض الشائق.

وبما أن العرض المسرحي يعتمد بصورة أساسية على المؤثرات الصوتية والضوئية والخدع الفنية وميكانيكا تحريك العناصر المصاحبة للعرض قد يشعر المشاهد بأنه أمام فيلم سينمائي لا يعترف بالحدود ولا يعرف المنطق، إذ يتحول المسرح خلال ثوان معدودة إلى بحار وجبال وأقبية موغلة في القدم.

ويبدأ العرض الذي تابعته «البيان» في سنغافورة بصعود ثريا الأوبرا الضخمة إلى الأعلى لتعطي المشاهد دلالة على قوة الشبح الخارقة، والتي استطاع أن يسقطها على رأس المغنية «دونا كارلوتا»، التي قررت تحديه لتفقد صوتها أمام المشاهدين في أوبرا باريس وتتأكد حقيقة شبح الأوبرا، بحسب الرواية ثم يستمر العرض بسلاسة، مستعرضاً أهم أحداث الرواية دون أي إخلال يؤثر على سير الأحداث أو إطالة تشعر المشاهد بالملل.

110 سنوات

والعرض المسرحي المذهل «شبح الأوبرا» يعود بالأساس إلى رواية فرنسية قديمة كتبها المؤلف الفرنسي جاستون ليرو قبل 110 سنوات تقريباً، واعتبرت من روائع الأدب الفرنسي في القرن الماضي .

باقات تذاكر

أكدت أوبرا دبي إطلاق باقة من الأسعار الحصرية الخاصة بشركائها من الجهات التجارية ووكلاء السفر الراغبين بالاستفادة من فرص العمل مع العرض الموسيقي المسرحي العملاق «ذا فانتوم أوف ذا أوبر» وسيحظى منظمو رحلات السفر بعمولة بقيمة 20% من مبيعاتهم على العروض الـ17 ضمن فئات التذاكر الثلاث الأعلى بما يشمل عروض يومي الجمعة والسبت.

يشار إلى أنه تم الإعلان عن أسعار تذاكر العرض الخاصة بـ «شبح الأوبرا» في دبي بقيمة 850 درهماً لفئة في أي بي، والبلاتينية بـ 650 درهماً، والذهبية بقيمة 450 درهماً والفضية بـ 250 درهماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات