1000 قطعة من الأوعية الحجرية الناعمة في رأس الخيمة

Ⅶ أرنيكا تاقلي أمونتي | من المصدر

استقبلت دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة عدداً من الباحثين وطلبة الدراسات العليا من مختلف دول العالم كإنجلترا وفرنسا وإيطاليا والصين، وذلك لما تحويه إمارة رأس الخيمة من مخزون تاريخي ومواقع ومقتنيات أثرية تعود إلى 7000 سنة، مما جعلها نقطة جذب لطلبة الدراسات العليا.

وكان لافتا من بين هؤلاء، عمل الباحثة الإيطالية أرنيكا تاقلي أمونتي في مجال الأوعية الحجرية الناعمة، والتي زارت إمارة رأس الخيمة أخيراً، في دراستها على الأوعية الحجرية التي تم العثور عليها من خلال عمليات التنقيب في وادي القور، والتي يعود تاريخ صنعها تقريباً إلى العصر الحديدي الثاني (1000 - 600 قبل الميلاد)، حيث تم العثور عليها مدفونة في مقابر جماعية كبيرة بالقرب من المستوطنات التي تعود للعصر الحديدي.

وقد قامت بدراسة الأشكال المختلفة للأوعية الحجرية التي تتراوح بين الأوعية الصغيرة الحجم والجرار الكبيرة، والتي غالباً تكون مزودة بغطاء حجري، كما تتميز هذه الجرار بالزخارف التي تزين جدرانها، ودرست الباحثة أكثر من 1000 قطعة أثرية، بعضها متاح للعرض في متحف رأس الخيمة الوطني والبعض سيتم عرضه خلال دورات العرض المتحفي القادمة، وستشكل هذه المجموعة جزءاً مهماً من رسالة الدكتوراه التي تعدّها الباحثة.

وأوضح أحمد عبيد الطنيجي مدير عام دائرة الآثار والمتاحف، أن الدائرة تقدم كل سبل الدعم والتسهيلات الممكنة لتشجع الدارسين والباحثين في عمل مثل هذه البحوث والدراسات، والتي تسهم في كشف المزيد من الجوانب التاريخية والجيولوجية التي مرت بها الإمارة خلال الفترات والحقب الزمنية المختلفة، والذي يضيف الكثير لسلسلة البحوث العلمية التي تحرص الدائرة على توثيقها ونشرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات