على قناتي «سما دبي» و«نور دبي»

«المرتّل» في موسمه الثاني.. صبغة عالمية

أعلن تلفزيون دبي بقنواته المتعددة، إطلاق الموسم الثاني من برنامج المسابقات «المرتل» المتخصص بأجمل صوت لتجويد وترتيل القرآن الكريم، ابتداءً من اليوم أول أيام الشهر الفضيل على قناة سما دبي وإذاعة نور دبي، والذي يعد رؤية جديدة لبرنامج ديني هادف يجمع بين الروحانيات وروح المنافسة الشريفة والفوز بجوائز معنوية ومادية، جامعاً بين الرؤية الدينية السمحاء والطابع الاجتماعي والإنساني للبرنامج من خلال لجنة التحكيم التي تضم نخبة من كبار القراء في منطقة الخليج العربي يتقدمهم فضيلة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي، والقارئ الشيخ عبدالرزاق الدليمي، والمنشد والقارئ الإماراتي أسامة الصافي، فيما يستمر المذيع الإماراتي أيوب يوسف في تقديم الحلقات الأساسية، والمذيع الكويتي صلاح الشطي في تقديم كواليس الموسم الثاني من البرنامج الجديد.

منافسات راقية

يتضمن «المرتل» في موسمه الثاني، 3 مراحل على امتداد عدد حلقاته التي تصل إلى 15 حلقة تلفزيونية، يشارك فيها 25 متسابقاً، بداية من المرحلة الأولى التي يتم من خلالها التعرف إلى أصوات المشتركين وأدائهم، وبواقع 5 مشتركين في كل حلقة، في الوقت الذي تم تخصيص حلقة خاصة كفرصة أخيرة للمشتركين الخمسة الذين تم استبعادهم من المرحلة الأولى، وذلك لضمان انتقال مشترك واحد منهم للمرحلة التالية، فيما يحق لكل عضو من أعضاء لجنة التحكيم استعمال زر الامتياز «الأخضر»، واختيار 3 مشتركين للانتقال إلى المرحلة قبل النهائية التي ستضم 6 مشتركين فقط، يتم استبعاد 3 منهم للوصول إلى الحلقة الختامية والفوز بالمراتب الثلاثة الأولى ولقب «المرتل» في موسمه الثاني على قناة «سما دبي» وإذاعة «نور دبي».

عالمية

وأشار فضيلة الشيخ مشاري بن راشد العفاسي، إلى المشاركة العالمية الواسعة في حلقات الموسم الثاني بعد أن كان مقتصراً في العام الماضي على المقيمين في الإمارات، مؤكداً أن «المرتل» أرسى ثقافة مختلفة قائلاً: سعيد بالمشاركة في هذا البرنامج غير التقليدي على قناة سما دبي وإذاعة نور دبي، بعد أن تابعنا وشاهدنا الكثير من البرامج تقليدية وكأنها تخاطب فقط المهتمين بالحفظ والتلاوة، في حين يخاطب برنامج «المرتل» جموع المسلمين ونحن نسمع للمتسابقين ونستمتع بأدائهم، وأنا على يقين بأن الجمهور سيفرح ويستمتع بهذا البرنامج مثلما استمتعنا بهذه الأصوات الشجية في الاستوديو.

وحول أجواء البرنامج في موسمه الثاني وطريقة التعامل مع المشتركين الجدد، قال العفاسي: أكثر من ألف متسابق تقدموا إلى مرحلة المنافسات الأولى على مدار ثلاثة أشهر، حيث كنا نسمع من المشتركين ونستمع إليهم بطريقة عصرية، يتم من خلالها إيصال الرسائل والملاحظات في هذا البرنامج الذي أعتبره الأوحد في الشرق الأوسط في مجاله.

وأضاف: هدفنا إطلاع الجمهور على كيفية تحسين الصوت لتجويد وترتيل القرآن الكريم في شهر الخير، لأن التغني بالقرآن سنة نبوية محببة لا بد أن نرغب الناس من خلالها بسماع القرآن الكريم وترتيله، لهذا السبب ركزنا على أدق التفاصيل الدقيقة في الأداء من دون أن نغفل جانب التغني الذي من شأنه ترقية القراء المتخصصين من أهل القرآن.

مواهب

وتحدث القارئ الشيخ عبدالرزاق الدليمي، عن مستوى المواهب والإمكانيات الصوتية في هذا البرنامج، قائلاً: لا شك أن حلقات برنامج «المرتل» هي دروس عملية تطبيقية ستفيد كل مهتم وكل قارئ أياً كان مستواه، خاصة وأن الجمهور يتفاعل مع الصوت الحسن، وهذا ما يميز برنامج المرتل من ناحية مساهمته في تخريج قراء محترفين.

وأضاف: أعتقد أن البرنامج نجح في أن يكون له صدى عالمي، على اعتبار أنه مسابقة رائدة في هذا المجال من ناحية التركيز على الأداء والصوت والضبط والأحكام، إلى جانب معايير كثيرة تندرج تحت هذا الأمر وصولاً إلى الأنغام والمقامات.

إقبال

من جانبه، أكد المنشد والقارئ الإماراتي أسامة الصافي، أن برنامج «المرتل» يجمع بين روحانية القرآن الكريم، والترويح، لأن فيه مسابقة وتنافساً للفوز ضمن أجواء رمضانية محببة للصائم، متحدثاً عن إقبال المشتركين بعد نجاح الموسم الأول، وآلية تقييم المشتركين من خلال معايير ثابتة مطبقة في المسابقات المحلية والدولية تشمل حسن التلاوة وتتعلق بالوقف والابتداء والمخارج والاستهلال والأداء الصوتي والتصرف في الأداء والحضور أمام الجمهور، متابعاً: القرآن الكريم فيه عظمة وبركة لا حدود لها، فكما يرتقي المشترك في هذه المسابقة إلى مراحل التتويج فهذا تمهيد للارتقاء الأكبر والأسمى يوم القيامة، لأن أهل القرآن الكريم يرتقون إلى أعلى الدرجات، ويقفون عند آخر آية يقومون بترتيلها، كما أن النفع ليس قاصراً فقط على من يتلو الكتاب العزيز، بل يشمل من يتابع ويشاهد ويشجع، فالكل سيصيبه نصيب من بركة هذا الكتاب الكريم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات