ستايل

فساتين أديبة المحبوب تحاكي أزياء ماري أنطوانيت

IMG_8078

قدمت المصمّمة الكويتيّة أديبة المحبوب مجموعة من تصاميم الزفاف، التي تحاكي في تفاصيلها أسلوب تصاميم ماري أنطوانيت وأقمشتها المترفة، والتي خطفت الأنظار خلال أسبوع الموضة في بيروت، إذ جاء تحت شعار «Designers And Brands»، حيث أعاد هذا الحدث إلى بيروت وهجها المعتاد في اكتشاف مواهب التصميم وتقديم ملاح شرق أوسطية للموضة العربية.

دراما ملكية

وفى السياق قدمت المصممة أديبة التي دخلت عالم تصميم الأزياء في عمر 19 سنة، وشاركت في عروض أزياء محلية وعربية وعالمية، مجموعتها المؤلفة من 10 قطع، والتي تعد احتفالاً بالأناقة وتظهر جسد الأنثى كالمنحوتة وتبرز انحناءاته برشاقة. الحجم هو العنصر الأساسي في الفساتين، وذلك من خلال طبقات القماش الكثيرة التي تعطي انطباعاً درامياً ومترفاً لتبدو كالفساتين الملكية.

كما زاد من جمالها الذيول الطويلة والتفاصيل المذهلة على الظهر، هذه المجموعة الحصريّة ستظهر العروس بإطلالة ساحرة من جميع الزوايا. وتتنوع الخامات خلال كل قطعة كان محور تصميم أديبة التي أدخلت أكثر من نوع للقماش ويتألف من عدة طبقات، ويحمل في ملامحه طالع خزانة ملابس الملكة ماري أنطوانيت الفخم، من خلال استخدام الكور سيهات المطرزة والتنانير الواسعة.

ثلاثي الأبعاد

ومن خلال الكتل اللونية المعاصرة من الأبيض الفاتح والبيج ولون الشمبانيا، تجسد المجموعة الأخيرة للمصممة أديبة الأنوثة الرقيقة استطاعت التلاعب بأنواع الأقمشة مثل ساتان (دي شيز) والتول والحرير والمطعمة بقماش الأورغنزا والتول والدانتيل، ليبتكر إطلالات متعددة ابتداء من الفساتين الناعمة التي تحدد تفاصيل الجسم إلى الفساتين الضخمة والمهيبة.

تعطي التطريزات المشغولة من الخيوط الحريرية الدقيقة والأقمشة المنقوشة تأثيراً مميزاً ثلاثي الأبعاد، بينما تمنح الياقات المنسدلة على الأكتاف والأكمام الأثيرية الشفافة لمسة رومانسية تضيف لمسة ملكية للعروس الأنيقة والعصرية.

قفطان رمضاني بتصميم إيطالي

طرح المصمم الإيطالي أنطونيو جريمالدي، أول من أمس بحي دبي للتصميم، وعبر متجر House of MC مجموعته الرمضانية الأولى من تصاميم القفطان التي تمتاز بطابعٍ فريد يمزج ما بين سحر الإتقان الحرفي وجمال التصاميم المبتكرة، في فلسفة إبداعية ترتكز على إعادة تصور المفهوم الكامن خلف الجمال الأنثوي دون المساس بالتقاليد وقيمها.

حيث يدرك المصمّم العالمي الشهير، الذي يستوحي إبداعاته من مختلف أنحاء العالم، ما يبحث عنه عشاق الأزياء الراقية الاستثنائية بصورةٍ شخصية تسمح له بالتعرّف إلى رغباتهم الكامنة، فتصاميمه المتميزة قادرة على إثارة العواطف والمشاعر.

فهي تجسّد التقاليد المتأصلة وتحاكي التصاميم المستقبلية. وضمت المجموعة المذكورة 12 قفطاناً للسهرات تنوعت بتصاميمها بين القصات والألوان المختلفة، فضمت خيارات واسعة لقصات الصدر وقصات مختلفة لتناسب اختلاف أجسام السيدات، بينما تنوعت الألوان بين الأبيض والوردي، إضافة للأصفر والأزرق.

تران فونج.. مبدعة تستحضر هوية الموضة الآسيوية

تعيد المصممة الفيتنامية تران فونج، تظهير هوية الألبسة الفيتنامية، من خلال استلهام تقاليدها العريقة.

حيث طرحت مجموعتها الجديدة، والمكونة من 35 تصميماً، في قلب حي دبي للتصميم، عبر مجموعتها التي تربع قصاتها وأشكالها الستينيات على عرش موضة هذا الموسم، لإعادة صياغة الفساتين الحريرية الملفوفة حول الجسم، أو التي تتخذ شكل حرف A. ذات المقاس والطول المثاليين، فهي تناسب ببساطة كل امرأة. وفى مجوعتها المستوحاة من الثقافة اليابانية.

والتي ارتكزت المصممة تران فونج في حياكتها على قطع نوعية، تمثل الطابع السهل الممتنع المعروف عنها.

والذي يجمع بين الرؤية الفلسفية لفهم المراحل الهامة في تاريخ صناع الموضة، والرؤية الحداثية للموضة الفيتنامية، لتوظيفها لتدخل العالمية، فهي لا تسعي للتكرر التجاري، بقدر سعيها إلى أن تتحول إلى تحف فنية، لا تعاني النسخ ولا تترنح بين الواقعية وحتمية الجمال العامر بالرمزية، التي تنطلق من خلالها لتمرير قناعتها كمصممة آسيوية، دونما تحدث صخباً.

وتمزج تران فونج في تشكيلاتها، الكثير من الإيحاءات العالمية والثقافية مع بعضها بكل حرية، دون حدود للوقت أو الجغرافيا، عبر المنسوجات العرقية التي كانت متداولة في القرن التاسع عشر في اليابان، والمولعة بأطياف ألوان الباستيل، بحيث يشكل التراث جوهر التشكيلة. غير أن ثراء هذه الأساليب العريقة والجماليات مع الخطوط الصافية والسطوح الملساء، التي توحي بحداثة المستقبل، فكانت النتيجة أزياء جميلة، تظهر رؤية أنثوية وهويةً تتفرد بها وحدها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات