منذ الوهلة الأولى ومن مسافة بعيدة تستقبل البوابة التراثية في القرية العالمية ضيوفها، برموز من التاريخ الإماراتي، وما إن تخطو بضع خطوات بعد الدخول تجد معالم التراث الإماراتي المتنوع والزاخر متجسداً، في مشهد أتقن إنشاءه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

ويحرص مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على المشاركة كل عام في القرية العالمية، ويسعى إلى إبراز غنى وثقافة دولة الإمارات وتراثها المميز بصوره الأصيلة، أمام الملايين من ضيوف القرية العالمية من المقيمين والسياح، وتقديم مجموعة من المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تتفاعل مع ضيوفنا من العائلات، وتُسهم في توعية الجيل الجديد بأهم ملامح التراث الإماراتي وعاداته وتقاليده التي نفتخر بها، في جوهر مبهج وأجواء احتفالية تنثر السعادة.
أقسام عديدة
ويبلغ عدد المشاركين في القرية التراثية هذا العام 15 مشاركاً يمثلون كافة الحرف والمهن التراثية الإماراتية، وتم تقسيم القرية التراثية إلى مجموعة من الأقسام التي حملت ملامح البيئة البدوية، والبيئة الجبلية، والبيئة الزراعية والبحرية على التوالي عبر مختلف أنواع البيوت الإماراتية المختلفة، والتي صممت لمختلف الظروف المناخية قبل سنوات بعيدة قبل اختراع المكيفات.
وقالت مدير إدارة البطولات التراثية في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، سعاد إبراهيم درويش، إن البيوت في الإمارات قديماً اتسمت بالحياة البسيطة والذكاء الفطري، والاعتماد الكلي على الطبيعة ومصادرها التي لا تعد ولا تحصى، جعلهم يستفيدون من كل هبة وهبها الله عز وجل من الطبيعة لهم.
فالبحر والنخيل ورمال الصحراء، هي ملخص عناصر حياة الإماراتيين، بالإضافة إلى مسرح بطولة فزاع لليولة، الذي صمم وزين بمجسم البراجيل التي تعتبر معلماً معمارياً كان مميزاً في مساكن الإمارات.
شيرين تشدو
من جهة أخرى شهد الحفل الغنائي للفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب حضورا كثيفا من الجمهور الذي قدر بالآلاف من مختلف الجنسيات، وغنت شيرين عدداً من أغانيها منها: «أنا في الغرام»، و«مش مبيناله»، و«كدا يا قلبي»، و«حبيبي نساي» و«يدلعني قدام الناس»، و«كلي ملكك»، و«إيه يعني غرامك ودعني»، و«مشربتش من نيلها»، في جو مليء بالبهجة أسعد الجمهور.
وحاولت شيرين مداعبة الجمهور بالاستجابة إلى طلباتهم من الأغاني المحببة لديهم. وتقدمت بالشكر إلى القرية العالمية لتنظيمها الحفل والحضور الكثيف للجمهور.
بيوت العريش
تضم القرية التراثية بيوت العريش، التي تم صنعها من سعف النخيل، عادةً ما كانت المنازل تأخذ شكل المربع أو المستطيل ولها أبواب ونوافذ صغيرة جداً.
وكانت تغطى في فصل الشتاء بقماش «الطربال» المصنوع من القطن والنايلون لمنع تسرب ودخول الأمطار إلى البيت.
