يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي (علمتني خيلي الأولى أن الإنجاز لا يأتي على طبق من ذهب، وعلمتني أنه عندما تحب شيئاً واصل حتى النهاية.. عندما تريد إنجازاً أعطه كلك، لا تعطه بعضك، إلا إذا كنت تريد نصف إنجاز أو نصف انتصار).
هكذا عبر سموه عن حبه للخيل، ولأنه فارس العرب فصفات الفروسية تقترن بالشعر، فهو أيضاً الشاعر المتمكن، يروض الكلمة كما تروض الخيل في الميدان.
حيث تشكلت في قصائده دلالات ورموز تعدت إطار الخيل، وتمثلت في قيم ذكرها سموه في كتابه «قصتي»، وهي الحب والفروسية والمنافسة والصدارة والعالمية والقوة والتحدي والإقدام.
شكلت هذه العلاقة بين سموه والخيل والقصيدة لوحات أبدعتها أنامل خمسة شباب وشابات من أبناء الإمارات، جمعهم حب رسم الخيول، ترجموا هذا الحب إلى أعمال فنية شاركوا بها ضمن صفحات كتاب (قصائدي في حب الخيل)، رسموا ملامح تلك العلاقة التي تربط سموه بالخيل، استلهموا أفكارها من القصائد الشعرية لسموه والتي بلغ عددها 18 قصيدة.
حب الخيل
(أجمل مشروع في حياتي)، هكذا عبرت الفنانة الإماراتية موزة السبوسي عن مشاركتها في هذا الكتاب، من خلال أعمالها الفنية التي ركزت على الخيل التي تحبها وتعشقها. موزة طالبة هندسة الديكور في الجامعة الأمريكية في الإمارات، انطلقت في عالم الرسم منذ سن السابعة، وصقلت موهبتها بالمشاركة في الدورات..
وركزت في رسوماتها بالكتاب على ملامح القوة في الخيل التي تتمحور حول عضلاته في مناطق الصدر والأرجل في الخيل، وتعتبر أن مشاركتها فرصة لا تتكرر وأجمل مشروع في حياتها، واستوحت أفكار اللوحات من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
فخر واعتزاز
وعبر سقاف عبدالله الهاشمي عن شعوره بالفخر والاعتزاز، حيث قال: إنه لشرف كبير أن يحمل غلاف هذا الكتاب الذي يتضمن قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أحد أعماله التي رسمها ليترجم العلاقة الحميمة التي تربط سموه بالخيل.
فرصة عمر
غانم مبارك، شارك بعملين لخيول عربية أصيلة، وساعده في إتقان هذه اللوحات ارتباطه بالخيل فهو مالك خيول، ووصف مشاركته في العمل بأنها فرصة عمر، وفخر له كفنان محب للخيل، بأن تكون رسوماته ضمن هذا العمل الذي يجمع قصائد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يعتبره أباً وقائداً متفرداً.عنصرا الحركة والاندفاع هما اللذان عبرت عنهما الفنانة بثينة بن لاحج في الأعمال التي شاركت بها في الكتاب، وهي ترى في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حركة دائمة ومستمرة، ونظرة طموحة للمستقبل، من أجل تقديم الأفضل للإمارات.
