أصداء عالمية حققها معرض «آرت دبي» الذي انطلقت نسخته الـ 13 في أجواء من الحماسة والترقب في محاكاة لكافة الميول الفنية وإرضاءً لكافة الأذواق، وذلك ليس بغريب على دبي مهد المتغيرات المؤدية للأفضل باعتراف عدد من البوابات الصحفية التي تناولت هذا الحدث الجمالي الفني عالمياً. ما يزيد على 90 عارضاً من 80 بلداً استضافتهم دبي وجمعتهم على أرضها في مشهدية تعكس موقع الإمارات متعددة الثقافات، وروحها النابضة بحب الجمال.

أما الهدف الأكبر الذي يسيّر الحركة الفنية الثقافية يعبّر عنه بابلو دو فال، مدير المعرض ومديره الفني منذ 2015 لمجلة «ذا آرت نيوزبايبر» بالقول: «لقد حاولنا جعل الناس يشعرون بأنهم أكثر اتصالاً، وسعينا جاهدين لخلق تجربة تقود الزائر من قسم لآخر».

ولطالما كان ملحوظاً نشاط دو فال منذ وصوله من المكسيك في 2015، إذ تتبدى لمساته بوضوح على كافة جوانب المعرض، وأكد أن التركيز هذا العام سيكون على «الجنوب العالمي حيث سيصار إلى تسليط الضوء على جغرافيات وطاقات وأفكار لم تكن تبرز غالباً في المشهد الثقافي العالمي المتمحور حول أوروبا وشمال أمريكا. لذا فإننا نتطلع إلى مناطق أخرى من العالم كأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط».

ودعا موقع «بورو 24/‏‏‏‏7 الشرق الأوسط» الناس إلى تحضير أنفسهم، في مارس، ليومين حافلين بالثقافة المحفزة للفكر. وأشار على عشاق الفن أن يتوقعوا بعض الموضوعات المؤثرة قيد البحث والنقاش مثل التطرق لسؤال: «ما هي الأمور التي يتوجب على التعليم أن يمنحها الأولوية في العقد المقبل؟»، و«كيف يجب أن يتم تعليم الناس في عصر الميكنة متسارعة الوتيرة؟»، و«هل يشكل مفهوم التعلم من أجل الحياة مجرد شعار طنان؟».