EMTC

في استطلاع «البيان» الأسبوعي:

لا غنى عن الإرث العربي في الكتابة للطفل العربي

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تشهد فعاليات الثقافة والأدب، حضوراً ملموساً لأدب الطفل، حيث تكثر أسماء مؤلفي القصص الموجهة للأطفال، الذي يقبلون على القراءة بنهم، رغبة في تحقيق المتعة أو الاستكشاف، أو الحصول على المعلومة، وفي الأقسام المخصصة للطفل والنشء، تغلب العناوين الأجنبية للمؤلفين العرب على الكتب العربية، في ظل وجود قليل وخجول للكتب العربية.

طرحنا السؤال الأسبوعي عبر منصات صحيفة «البيان» المختلفة حول هذا الموضوع، ومفاده:

هل تؤيد كتابة القصص باللغة الأجنبية للطفل العربي؟

وجاءت الإجابات على النحو التالي: موقع «البيان» الإلكتروني 29 % نعم و71 % لا، أما على «تويتر» في 35 % نعم و62 % لا، وعلى «فيس بوك» فنعم 38 % ولا 62 %.

وحول سبب لجوء المؤلف العربي للكتابة باللغة الأجنبية، ودور الأدب في تأسيس لغة الطفل، تحدثنا إلى عدد من المتخصصين.

الكاتبة الإماراتية آمنة المنصوري، التي شاركت في كتابة سيناريو وحوار المسلسل الكرتوني فريج، قالت إنها لا تستطيع الانحياز نحو الكتابة في قصص الأطفال باللغة الإنجليزية فقط، بل أكدت على أهمية اللغتين العربية والإنجليزية في أدب الأطفال، فالكتابة باللغة الإنجليزية قادرة على أن تكسب الطفل مخزوناً من المفردات والمصطلحات الجديدة، إضافة إلى سعة الخيال، خاصة لو كان الطفل يدرس في مدرسة أجنبية، تمكنه القصة الإنجليزية من التعرف إلى الثقافات المختلفة للشعوب في مختلف دول العالم، وطرق تعبير مختلفة أيضاً، وذكرت أهمية أن ينشأ الطفل وهو يتقن اللغتين العربية والأجنبية بمهارة متساوية، وأكدت أنه لا غنى عن القصة المكتوبة باللغة العربية، وقصص ما قبل النوم، ولا غنى عن الإرث العربي في قصص الأطفال، وهناك الكثير من الكاتبات الإماراتيات، مثل ميثاء الخياط، التي لها الكثير من الطابع والبيئة الإماراتية.

هدى حرقوص كاتبة قصص أطفال، والمسؤول الإعلامي في مركز الجليلة لثقافة الطفل، قالت حسب اطلاعها بأن أغلبية الكتاب العرب يكتبون باللغة العربية، ويفضلون أن يصدروا مؤلفاتهم مترجمة في إصدار واحد، أو تتولى دار النشر الترجمة إلى اللغات الأخرى، وسبب الكتابة باللغتين، هو سرعة الوصول والانتشار لأكبر عدد من القراء، وقد يلجأ الكاتب العربي للكتابة باللغة الأجنبية، بسبب تمكنه منها، وبراعته أكثر من اللغة العربية. مؤلفات هدى حرقوص باللغة العربية، ولم تكتب بلغة غيرها، وتتمنى أن تترجم يوماً ما مؤلفاتها إلى لغة أخرى غير العربية، حتى يطلع الطفل في كل مكان في العالم بفرصة التعرف إلى كتب وأفكار مختلفة في أدب الطفل في العالم العربي، فمن خلال تجربتها، أكدت أن قراءة القصص المترجمة من لغات وثقافات أخرى، ساهمت بشكل كبير في التعريف بعادات الكثير من الشعوب وثقافتها.

دور مهم

وأضافت أن الوالدين يلعبان دوراً هاماً في تشجيع أبنائهم على القراءة والاطلاع، ما يسهم في تكوين مخزون لغوي وأدبي جيد للطفل، فالقراءة توسع آفاقهم الفكرية، تنمي ثقافتهم وخيالهم، ترفع من قدراتهم على إيجاد الحلول، ومن تجربتها الشخصية مع طفلها، الذي يعتبر أصغر طفل قارئ في مدرسته، بل يمكنني القول إنه أصغر طفل قارئ على مستوى دبي، دخل مدرسته في الرابعة، وهو يجيد القراءة، والسبب في ذلك أنني ووالده بدأنا القراءة له من عمر العامين، وبات بإمكانه تهجئة الحروف قبل دخوله المدرسة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات