ستايل

«لانفان»..تصاميم تنبض بإيقاعات باريس

اختار المصمّم الفرنسي والمدير الإبداعي لدار «لانفان» برونو سياليلي، أن يطرح مجموعة الأزياء الجاهزة لخريف 2019 خلال أسبوع الموضة في باريس، المقام داخل المتحف الوطني للعصور الوسطى أو متحف كلوني السابق بمدينة باريس، ويقع بالدائرة الخامسة بساحة بول بانلوفي جنوب شارع سان جيرمان.

ويعود تاريخه إلى القرن الـ 13، حيث يرتبط المكان ارتباطاً وثيقاً بفكرة التصاميم التي تتمحور حول تأصيل التراث الباريسي الإبداعي واستعادة ذكريات الشخصيات السينمائية والأدبية عبر التاريخ المدينة.

 

 

 

 

 

 

إلهام ثقافات

جاء التركيز على خلط المواد والخامات وتراشق الألون وتدرجاتها كالحالم يعزف على نوتات شوارع باريس الرومانسية وإيقاعها النابض بتمازج الأفكار الفنية والإبداعية متعددة الثقافات والإلهام، عبر تفاصيل النقوش إلى جانب الدرزات التقنية المختلفة التي ابتكارها كبار المصممين والحرفيين عبر العصور، واستطاعت لفت أنظار الحضور والنقاد.

كما زينت النقوش الكبيرة تصاميم متعددة في المجموعة تعيد إحياء بعض الصرعات التي كانت سائدة في مواسم وسنوات مضت، ولكنها تتألق مع ابتكار قصص جديدة لها، من بينها نقشة المربّعات التي برزت بأحجام مختلفة، نقشة جديدة تميّزت بأحرف متتالية بلوني البرتقالي والبوردو، ونقشة على شكل لوحة فنّية مرسومة بالأسود والأبيض.

أمّا الألوان فكانت ذات طابع هادئ تقريباً، حيث برزت التدرجات الباستيلية من جهة وتلك الترابية من جهة أخرى، حتّى إنّها أتت معاً في إطلالة واحدة أحياناً. المعاطف، الكاب، والسترات حضرت بقوة في تصاميم ترتكز على تضارب الألوان والقصّات الهندسية.

 

 

 

 

 

«دبي لأزياء المحجبات».. تمكين وقيمة

ركز أسبوع دبي لأزياء المحجبات هذا العام على تمكين النساء وتفعيل حضورهن الاجتماعي بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي للمرأة، وشمل مشروعات عدة تم تصميمها خصيصاً للفعالية برفقة هاشتاغ «#DMFW» و«#أسبوع_دبي_لأزياء_المحجبات». ويتمثّل هدف هذه المشروعات في إتاحة دخول مجال الأزياء للجميع باستخدام وسائط عدة، ومن أبرزها فيلم للمخرجة إينيس صبيان المقيمة في دبي حول التمكين العالمي للنساء؛ ومشروع «دريم آند ديزاين» لأصحاب الهمم، والذي أُطلق خلال أسبوع جاكرتا للموضة المحتشمة بهدف دعم أصحاب الهمم؛ ومعرضاً للأزياء من تصميم لاجئين ونساء من الشرائح الأقل حظاً.

ويأتي هذا بينما أصبح مجال الأزياء المحتشمة يمثل اليوم قطاعاً عملاقاً تبلغ قيمته مليارات الدولارات، بعد أن كان مجرّد سوق تخصصية، وفعلياً، يتيح أسبوع دبي لأزياء المحجبات التعرف إلى أهم المواهب الصاعدة في هذا المجال، إلى جانب إمكانية لقاء المصممين والمشترين والعارضات ومشاهير التواصل، ليساعد القطاع على اكتساب زخم تجاري استثنائي مع تعريف المهتمين بأهم مجالاته وأسرعها تقدّماً، ما يجعله فعالية مهمة بكل المعايير.

 

«الإيموجي» يبث الحيوية في أزياء كلاسيكية

في تعاونه المستمر مع علامة LOEWE، التقط المصوّر الفوتوغرافي ستيڤن ميسل مجموعة من صور البورتريه الملوّنة المستوحاة من الرموز التعبيرية أو «الإيموجي» بعنوان «ماغنيفايد إيموشن» أو «انفعالات مبالغ فيها».

وفي إطار صور الحملة، تظهر عارضة الأزياء جوليا نوبيس وفي يدها عدسة مكبّرة على ملصقين تهيمن عليهما خلفية باللون الأصفر الصارخ، فتبدو في الملصق الأول في حالة «حب» وفي الثاني في حالة «غضب»، مضيفة بذلك سياقاً جديداً إلى وسيلة التواصل الحديثة هذه. وقد أفلحت هذه الرموز في بث الحيوية بمجموعة أزياء كلاسيكية إذ منحتها رونقاً خاصاً.

 

 

موضة الخمسينيات

إلى جانب صور البورتريه تلك، تنضم صورة فوتوغرافية تسلّط الضوء على أزياء العارضة التي تبدو واقفة في متجر يعجّ بالسكاكر على اختلاف أشكالها وألوانها.

وفي تلك الصورة الجديدة، تتألق العارضة مونا توغارد بمعطف أسود مع قَصّة مفصّلة، وتنتعل جزمة بنعل سميك، فيما تزيّن رأسها قبعة من اللباد على شكل مروحة مستوحاة من تصاميم كوريه، أحد صانعي القبّعات المشهورين في منتصف القرن الماضي من مدينة سان فرانسيسكو. ويضفي ذلك الزيّ الواضح المعالم لمسة أكثر رصانة على موقع التصوير ذي الديكور الفرح.

 

 

لمسة عصرية

تحمل إحدى العارضات في يدها حقيبة Box Calf Lantern، المستوحاة من حقيبة اليد Straeter Lite-On الكلاسيكية التي كانت رائجة في مطلع خمسينيات القرن الماضي.. وأعادت الدار إحياء ذلك التصميم بلمسة عصرية.

وتكمل الحملة صورة لحقيبة الظهر Lazo Bucket من جلد العجل، الثناء على المهارة العالية المستخدمة لصنع قطعة الأكسسوار هذه. تُعَد حقيبة الكتف Lazo، وهي إضافة حديثة إلى مجموعة تصاميم LOEWE لموسم خريف/‏شتاء 2019، قطعة بسيطة التصميم مصنوعة من جلد العجل تحاكي شكل الدلو بلمسة عصرية.

 

صفحة متخصصة في الديكور والأزياء

طباعة Email
تعليقات

تعليقات