ستايل

تصاميم «دولتشي آند غابانا» للرجال إبداعات عصرية تتناغم مع التقاليد والعراقة

يجدد ثنائي الموضة الإيطالية دومينيك دولتشي وستيفانو غابانا، عبر مجموعة تصاميمهما لربيع وصيف 2019، ثيمة «الحمض النووي» للدار التي بدأت مشروعها الثوري منذ أكثر من 30 عاماً وتحديداً في عام 1986 من مجموعة نسائية أطلاقا عليها في ذلك الوقت «المرأة الحقيقية»، والتي كانت بمثابة كبسولة اختبار لشوارع الموضة لهذه النوع من التصاميم التي تحمل بين طياتها تاريخ وعراقة إيطاليا ونجحت على الأرض في ابتكار نمط تصاميم «البحر المتوسط» بتوقيع المصممين، واليوم تقدم تصاميمها للرجال بصرامة الحياكة الإيطالية التي تغزل قصصاً من إرثها المسكون بالتقاليد.

 

 

العائلة أولاً

لم يتوقف يوماً ارتباطها بالجذور والتصاقهما بالمجتمع ونبض الشارع المحب للحياة والعائلة في انضباط شديد وإيقاع لا يسبق الزمن، ولا يسير عكس الاتجاه، فجاءت التصاميم الفذة عبر السنوات محملة بإلهام الرومانسية الحالمة والمقتبسة من روائع الأفلام الكلاسيكية في روما وميلان، ومنها فيلم «صقلية» لوشينو فيسكونتي في عام 1963، وفيلم «ليوبارد»، وجميلات الفن السابع مثل آنا ماجناني أيقونة الجمال والموضة في عام 1940، وصوفيا لورين، كلوديا كاردينال، وستيفانيا ساندريللي، لتكوين شخصية متكاملة للعلامة وتصاميمها الموجهة للنساء في ذلك الوقت، فهي متحيزة وقاسية، لكنها تكرس نفسها للعائلة، وهو موقف نموذجي في جنوب إيطاليا. امرأة تعشق الأزياء وتخبز في وقت واحد.

الجيل القادم

في السنوات الأخيرة، ضاعفت الدار من التزامها بمغازلة الجيل القادم من المتسوقين. لم يقتصر الأمر على طاقم من الشباب المحنكين الذين يعملون لحسابها على مواقع التواصل الاجتماعي ويعرفون باسم «DGMillennials»، ولكن كرّست تاريخها وتقاليدها التي تدور في فلك العائلة والشارع والناس عبر حملاتها الإعلانية. وتطور «الحمض النووي» لكل من دومينيكو دولتشي وستيفانو غابانا وتأسيس تراثهم، فلم يعد الثنائي المصمم يتجول حول إعادة الابتكار الموسمي، حيث اختار بدلاً من ذلك التركيز على الاستمرارية وطول العمر. وهكذا، فإن الفيلم القصير الذي افتتح أيضاً المعرض في متروبول قد نحت هذا التراث.

 

 

151

من جانب آخر، تعمق الثنائي بعرض مجموعة مكونة من 151 قطعة وتصميماً كأطول عرض في تاريخ أسبوع ميلان للموضة، يحمل بصماتهما المميزة عبر الزمن الدانتيل الأسود الرومانسي، والمطبوعات الزهرية الغنية، والأقمشة الباروكية، والإلهام الصقلي والديني، والصور الظليلة المثيرة السراويل الأنيقة والبدلات المطبوعة، الطبعات الدينية، والكارتونية، وتلك المستوحاة من القصص الشرقية، وطبعاً طبعات الزهور الحمر والملوّنة الشهيرة. كل هذا بلمسات جديدة مبتكرة، وإضافات مثل الشراريب اللامعة، الشورت القصير مع السترات، ولمسات «البوهو شيك»، الذين ساعدوا على الوصول إلى هناك على مر السنين. وجاءت مجموعة «الحمض النووي» مثالاً لتنوع الأشكال والألوان والأجناس والأعمار، والقياسات، فمن النادر أن نجد قياسات كبيرة وكبيرة جداً على السجادة الحمراء مع أشهر دور الأزياء، لكنها كانت موجودة في عرض «دولتشي أند غابانا» الأخير، وأعمار الرجال والنساء كانت مختلفة من الجدة إلى الأم والابنة الشابة. من كل الجنسيات والأعراق كرسالة تركز أيضاً على تقدير العائلة التي باتت تتضمن الأصدقاء والأقارب من جميع أنحاء العالم.

 

صيحة

«كروس بودي» موضة 2019

تعد حقيبة CROSSBODY من حقائب الرجال التي أصبحت حاضرة بقوة سواء على خصر الرياضيين داخل الجيم أو معتمدة من قبل الرجال في ملابس الكاجوال، فهذا النوع من الحقائب أصبح بديلاً أكثر راحة وأماناً لحمل المتعلقات الشخصية مثل الهاتف وسلسلة المفاتيح وغيرها من متعلقات الرجل الشخصية البسيطة. ولكن قبل شراء هذا النوع من حقائب الرجال المميزة يجب الانتباه إلى حجمها بالمقارنة مع المتعلقات التي تنوي وضعها بداخلها، ذلك أن المساحات التخزينية لتلك الحقائب صغيرة ويجب الانتباه جيداً إلى الحجم، أما بالنسبة لشراء أفضل الأنماط فيمكن شراء أنواع حقائب الخصر ذات الألوان والنقوشات الجريئة.

 

مظهر

القبعة الرصينة

تعد قبعة الفيدورا أيقونة في عالم الموضة والأناقة الرصينة. إذ لطالما اقترنت بصورة «الجنتلمان»، الذي يتقن كل تفاصيل إطلالته. في هذا المجال، لا بد من أن نذكر عدداً من الأسماء العالمية يتقدمهم جوني ديب، الذي يتمتع بأسلوب مميز. وهو نادراً ما يستغني عن هذه القبعة التي تزيده غموضاً وجاذبية. كذلك، تألق ليوناردو ديكابريو في «ذا غرايت غاتسبي» حين أطل بتلك القبعة التي أكملت مظهره بالبذلة الرسمية، حيث لاقت رواجاً واسعاً في العالم لأول مرة في سنة 1890، لتصبح عنصراً أساسياً للأناقة وقطعة مهمة للرجل الأنيق، وهذا النوع من القبعات مصنوع من اللباد ومدبب في منطقة التاج، ورغم أنه كثيراً ما يتم ربط قبعة فيدورا بهوليوود القديمة، لا تزال واحدة من القبعات المفضلة لدى المصممين والمشاهير.

 

أزياء كلاسيكية مستوحاة من أناقة النبلاء

خطفت تشكيلة Hermes الأنظار عند عرضها لتصاميم كلاسيكية مستوحاة من أناقة النبلاء، لكنزات مصنوعة من الكاشمير، وجاكيتات «باركا» المصنوعة من جلد التمساح، والسراويل الواسعة من الكاشمير، وبدلات من الجاكارد بتصاميم منقطة. واتسمت التشكيلة بالعصرية وبالتصاميم الخالدة التي من المؤكد أنها ستبقى رائجة لسنوات عدة، فمن من ميلانو إلى باريس ولندن تتواصل عروض المجموعات الجديدة للملابس الخاصة بالرجال لربيع وصيف 2019. اتجاهات وخطوط الملابس الجديدة تميزت بألوان وقصات جديدة غلب عليها الطابع الأنيق جداً، والذي يليق برجال الطبقة المخملية. البدلات والقمصان والسراويل وحتى الشورتات، كلها تميزت بالفخامة والفرادة التي تشبه أناقة أمراء العصر الأوروبي في الأربعينيات وحتى الستينيات.

 

 

 

 

 

 

وبحسب المدير الإبداعي لدار «هيرمس» بيار ألكسيس، حفيد تييري هيرمس الكبير، الذي أسس هذه الدار في عام 1837 لإنتاج أدوات وحقائب للنخبة في باريس، فإن: «تصاميم هذا الموسم تحمل تقليد الخطوط الخاصة بالدار من ناحية القصات والأقمشة. نعم، هذا العالم يتغير طوال الوقت. لكننا أقوياء لأن لدينا القدرة الحقيقية على إعادة اختراع أنفسنا. نحن لا نعيد اختراع أنفسنا بالكامل، وبعد كل موسم، لا يجب عليك تدمير كل شيء لتغييره».

 

صفحة متخصصة في الديكور والأزياء

طباعة Email
تعليقات

تعليقات