أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، أن برنامج الفعاليات للعام الجاري يضم سلسلة متنوعة من الأنشطة والفقرات المشوقة المخصصة للأطفال من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى مشاركة مجموعة من الكتاب والمؤلفين الناشئين. إذ يقام المهرجان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة من 1 إلى 9 مارس المقبل، بالشراكة بين طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، ويحتضن المهرجان موسم دبي الفني الذي تقيمه الهيئة.

جلسات

ويقدم المهرجان ضمن البرنامج مجموعة من الجلسات وورش العمل التفاعلية باللغتين العربية والإنجليزية تغطي مواضيع متنوعة كالتسامح والسعادة والاستدامة والذكاء العاطفي والتشجيع على الإيجابية، وسيقدم هذه الجلسات نخبة من الكتاب والمؤلفين والمتخصصين بمواضيع متنوعة لتشمل جميع الفئات العمرية من بينهم أحلام بشارات ورانيا زبيب ضاهر وباسمة الوزان.

تسامح

ويستضيف المهرجان جلسات وورش عمل تهدف إلى غرس سمة التسامح في قلوب الأطفال والناشئين، تماشياً مع عام التسامح من بينها «الحكايات الشعبية الإماراتية» للكاتبة دبي أبوالهول، والتي تتناول عدداً من الشخصيات الغريبة والمختلفة من حيث الشكل والمضمون وتشجع الأطفال والناشئين على تقبل الآخرين وعدم التسرع في إصدار الأحكام المسبقة «من عمر 8 سنوات وما فوق».

بهجة

وتسلط رانيا زبيب ضاهر في ورشتها «صوت البحر» المخصصة للأطفال من عمر 8 إلى 11 سنة الضوء على محاولات الطفلة الصغيرة لين لإضفاء الفرح والبهجة على حياة الأطفال الحزانى من خلال رحلة مشوقة عبر البحر.

تحدٍ

وستعرض كل من فنانة الكاريكاتير مايا فيداوي، والكاتبة الإماراتية ميثاء الخياط مجموعة من الكتب التي قامتا بتأليفها معاً من بينها «خرفان العم خلفان» و«جوارب أمي العجيبة» و«على طريقتي الخاصة» وذلك خلال جلستهما المبتكرة مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 10 سنوات عبر تحديهم برسم أشياء لا يمكنهم رؤيتها.

كما ستقدم الفنانة منى يقظان، ورشة عمل «بطاقتي الخاصة» التفاعلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات عن كيفية تصميم الأقنعة الورقية عبر تحفيز خيالهم لاستخدام مجموعة من تقنيات التلوين المختلفة.

وتستضيف الكاتبة باسمة الوزان محبي القراءة الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات لتقرأ لهم كتابها «قصص أمي لا تنتهي»، وتحثهم على المثابرة في البحث الدائم عن كتب جديدة وقصص ملهمة بالإضافة إلى تعليمهم كيفية عمل مسرح عبر استخدام كيس ورقي وقصاصات قماش.

سعادة

ويكرس المهرجان جلسات وورش عمل تهدف إلى مساعدة الأطفال على العثور على السعادة في حياتهم اليومية. إذ تسعى رانيا زبيب ضاهر من خلال ورشتها «أنا والشيء» لتحقيق السعادة في نفوس الأطفال من خلال سرد القصص المحفزة على السعادة باستخدام أشياء بسيطة لتصنع منها أعمالاً مبدعة من الفخار الورشة مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات.

وتقدم الكاتبة بثينة العيسى، ورشة قراءة وكتابة تفاعلية بعنوان «ماذا نفعل عندما نشتاق» تناقش فيها أهمية تعبير الأطفال عن مشاعرهم كمشاعر الاشتياق وتحدد طرق مساعدة تدعمهم للتغلب على هذه المشاعر عند الحاجة الورشة مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات.

ويزخر برنامج المهرجان بسلسلة من الجلسات المخصصة للتواصل والتسلية والتثقيف والتي تناقش مواضيع متنوعة تشمل الخيال والتاريخ والشؤون الراهنة والغذاء والصحة والسفر والسيرة الذاتية والأعمال وغيرها إلى جانب فرص لتكريم الأعمال الشعرية والمشاركة في ورش الكتابة الإبداعية والانضمام إلى مناقشات متعددة حول مجموعة واسعة من المواضيع.

ذكاء عاطفي

تستحوذ فعاليات الناشئين على حيز واسع من جلسات المهرجان هذا العام وتهدف إلى رفع مستوى الذكاء العاطفي لهم وحثهم على التفكير والتعامل بطريقة إيجابية منها «مصنع الذكريات» مع أحلام بشارات والتي تستكشف الصراع بين الذاكرة والنسيان وتساعد المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة على الغوص في ذكرياتهم ليتعرفوا إلى مشاعرهم ومواقفهم بشكل أوضح، في حين تلهم الكاتبة نبيهة محيدلي من خلال ورشتها «لنساعد الكاتب!» محبي الكتابة من الناشئين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و13 سنة على كيفية تطوير الشخصيات والحبكة المناسبة لقصصهم من خلال ورشة عمل مفصلة حول رحلة الكتابة.