استلهمت الفنانة التشكيلية الإماراتية الشابة وداد عبدالله، عام التسامح برسم لوحة شخصية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقتبسة من غلاف كتاب سموه الجديد «قصتي»، وذلك على ضفاف بحيرة الحب في إمارة دبي، حيث التقتها «البيان» مصادفة، وهي تستمتع بكل لحظة من لحظات وجودها بجانب تلك البحيرة الخلابة، تمسك ريشتها بأنامل فنانة محترفة وهي تعزم على إنهاء لوحتها التي تعلن فخرها بصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متأثرة بروح ورؤية هذا القائد، والتزامه نحو التطور السريع للدولة، ولا تتمنى سوى إهداء هذه اللوحة لسمو حاكم دبي.

إحساس متدفق

تحول وداد المشاهد والصور إلى لوحات فنية مليئة بالتفاصيل الجميلة التي تتدفق إحساساً أنيقاً بفضل لمساتها. وتحرص دائماً على نقل جديدها الفني لمتابعيها عبر حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، وتلقي آرائهم وملاحظتهم بكل ود.

في حديثها إلى «البيان» قالت وداد عبدالله: «نعم، اخترت بحيرة الحب في قلب إمارة دبي، لأكمل لوحتي التشكيلية التي تجسد صورة شخصية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تصدّرت كتاب سموه الجديد «قصتي».

ولم أجد أفضل من هذا المكان الذي يجمع ما بين الهدوء والسكينة التي تتسم بها بحيرات الحب بطبيعة الحال، لأتخذ منها ركناً لاستكمال لوحتي. لقد اخترت المكان يقيناً بأن هذه البحيرة رمز للحب والتسامح، في وطن تعيش تحت مظلته أكثر من 200 جنسية في وئام وانسجام.

وليس هذا فحسب، إذ يعد المكان من أجمل وأفضل الأماكن لممارسة العديد من الهوايات كالرسم والتصوير. ومن جانب آخر، فإن إنشاء البحيرة يؤكد مقولة سموه: «الحفاظ على البيئة هو حفاظ على أهم ثرواتنا.. والاستثمار فيها هو استثمار في أغلى ما نملك».

عزيمة

وأضافت وداد:»بالنسبة للوحتي الجديدة فقد استغرقت قرابة أسبوعين لإتمامها مستخدمة ألوان الإكليرك والزيتي«. وأكدت أن كل فنانة تشكيلية قد تواجهها بعض الصعوبات، ولكن بالعزيمة والإصرار يمكن تجاوز الصعوبات.

وقالت: أحرص دائماً على تقديم لوحات جديدة تسبقها بلا شك أفكار جديدة في ذهني، ولا أفصح عنها إلا بعد تنفيذها بالطريقة الصحيحة ودونما تأثر بالكلام الذي قد يحبطني أو يثنيني عن تنفيذها.

ونوهت وداد عبدالله إلى نقطة مفادها أنها تستعد في عام التسامح إلى إطلاق معرضها الذي يتضمن لوحات وطنية تشمل صوراً للقيادة الرشيدة في الدولة، إضافة إلى لوحات تبرز إبداعها في فن الديكوباج وترمز إلى عام التسامح باستخدام أوراق شجرة الغاف.

دبي.. راسمة الفرح والبهجة

أوضحت الفنانة التشكيلية وداد عبدالله أن بحيرات الحب تستحق أن ترسمها بريشتها في الفترة المقبلة. وقالت:»أرى أن هذا المكان عبارة عن قصة فرح ومنظر رائع للقلوب المتشابكة لتشكل لوحة إبداعية تعكس إشراقات دبي".

مشيرة إلى أن كل أعمالها الفنية تتضمن احتفاء كبيراً بالجمال عبر اللون، وتعتقد أن الجمال قد يكون رسول سلام ومحبة بين البشر. كما أن الرسم بالريشة يجعل الرسام يشرك كل حواسه.