العالِم البريطاني وودز يصف في كتابه «غاردن لاست» تصاميمها المبهرة

دبي ميراكل غاردن «وليمة للحواس»

«دبي مدينة عصرية في قلب الصحراء، وتشهد حركة تشييد وعمران دائبة لا تكاد تتوقف، حيث تضيف لها يومياً معلماً تلو الآخر»، بهذه الطريقة وصف عالم النباتات البريطاني كريستوفر وودز، دبي.

وذلك في كتابه الجديد «غاردن لاست» (garden lust)، الذي يستعرض فيه أبرز 50 حديقة عصرية حول العالم جديرة بالتأمل والثناء والزيارة، من وجهة نظره، ليسلط الضوء في كتابه الصادر في سبتمبر الماضي، على حديقة «دبي ميراكل غاردن»، التي وصفها بانها "وليمة للحواس".

كما ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، والتي رأت أن الحديقة «تفاعل غير تقليدي مع الطبيعة»، وذلك في سياق تقرير نشرته، أمس، عن الـ 50 حديقة التي اختارها عالم النباتات البريطاني كريستوفر وودز.

كم هائل

وودز، خصص في كتابه مساحة جيدة للحديث عن «دبي ميراكل غاردن» كونها واحدة من هذه الحدائق الــ 50، حيث ذكر أن ثمة «كلمة بريطانية عامية»، تصف شعور من يزور «دبي ميراكل غاردن» لأول مرة، وهي كلمة تعني بالعربية «مشدوهاً أو مصعوقاً»، في إشارة إلى أن جمال الحديقة وتصميمها البديع يصعقان كل من يشاهدها لأول مرة.

وأضاف وودز في كتابه أن من يشاهد بوابة الحديقة وهي محاطة بزهور «البتونيا» يفغر فاه ويدلي فكه الأسفل من روعة المنظر.

كما وصف وودز هذا الكم الهائل من الزهور النادرة البديعة داخل الحديقة بأنها «وليمة للحواس». وأفاد بأن الحديقة من الداخل تحتوي على عدد يبدو لا نهائياً من الممرات المحاطة بأقواس من زهور «البتونيا»، التي تؤدي في النهاية إلى حدائق تأسر القلوب بمحتوياتها من زهور «الغرنوقي».

وأوضح أن الحديقة تحتوي أيضاً على تصميمات مبهرة على شكل البيوت الجليدية التي يعيش فيها سكان الإسكيمو، الأهرام، والقباب المصنوعة جميعاً من الزهور، فضلاً عن قرية كاملة من الأكواخ المصممة على شكل نباتات.

تصاميم

وقال وودز في كتابه: «دعونا لا ننسى أيضاً مشاهدة التصاميم الرائعة لطائر «الفلامنغو» والبجع والمصنوعة من زهور «البتونيا» وردية اللون، وتصاميم لطواويس مصنوعة من زهور «البتونيا» بيضاء اللون، إلى جانب مجسم لبرج خليفة، الأطول في العالم والمُصَمم من زهور الليمون، وغيرها من الأشكال المُبتَكَرَة بالغة الروعة».

وذكر وودز أن مصممي «دبي ميراكل غاردن» راعوا في عملهم مفهوم الاستدامة، وهو ما تمثل في تخصص غرف خلفية داخل الحديقة لزراعة النباتات النادرة والحفاظ عليها. واختتم وودز بالتأكيد على أن «دبي ميراكل غاردن» نجحت، وزودت سكان دبي بمصدر رائع للبهجة والمرح وقضاء الأوقات الممتعة في أجمل وسط ممكن، وهو الزهور والنباتات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات