نورة الكعبي: «الأيام الثقافية البيلاروسية» تجسد عمق علاقات البلدين

بيلاروسيا في الإمارات.. تراث وتشكيل وموسيقى

نورة الكعبي ويوري بوندار وإبراهيم الجنيبي يتوسطون عدداً من الحضور خلال افتتاح «الأيام الثقافية البيلاروسية» | من المصدر

افتتحت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ويوري بوندار، وزير الثقافة في جمهورية بيلاورسيا، فعاليات الأيام الثقافية البيلاروسية في الإمارات بجامعة السوربون في العاصمة أبوظبي، بمشاركة الأوركسترا الوطنية البيلاروسية لموسيقى الحجرة وموسيقيين من الإمارات. حضر حفل الافتتاح مجموعة من كبار المسؤولين من الجانبين، فضلاً عن عدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة.

وألقت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، كلمة أكدت فيها أهمية الأيام الثقافية البيلاروسية باعتبارها إحدى تجليات العلاقات القوية بين البلدين، التي شهدت تطوراً غير مسبوق خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقالت: «تشكل الأيام الثقافية البيلاروسية في الإمارات محطة جديدة في مسيرة تعزيز علاقاتنا الثقافية مع جمهورية بيلاروسيا في ظل حالة الزخم التي تشهدها العلاقات بين البلدين بعد توقيع مذكرة تفاهم رسمية، ومرور 27 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بيلاروسيا. وتؤسس هذه الفعالية لمسارات جديدة من التعاون الثقافي، وتُطلع أصدقاءنا في جمهورية بيلاورسيا على عراقة حضارتنا وتراثنا وفنوننا، وتخلق حواراً ثقافياً بين مفكري ومثقفي وفناني البلدين الصديقين».

خبرات إبداعية

وأشارت معالي نورة الكعبي إلى أهمية الأيام الثقافية في بناء جسور التواصل بين الخبرات الإبداعية من الطرفين، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة عالمية رائدة راعية للتنوع الثقافي، وترسيخ مكانتها على الخارطة الثقافية العالمية.

وأوضحت أن الثقافة والفن أداة لتأسيس رؤية جماعية تفتح فصلاً جديداً من التعاون، وتوجد فضاءات مشتركة للعمل وتوفر دفعة قوية لتمتين علاقات الصداقة بين الإمارات وبيلاروسيا.

وأعربت الكعبي عن اعتزازها بالأداء الموسيقي المبهر الذي قام به شباب الإمارات خلال الحفل ورسموا صورة مشرفة عن المواهب الوطنية القادرة على الإبداع والتجديد والابتكار.

ثقافة تعاون وإيجابية

ومن جهته، أشار يوري بوندار، وزير الثقافة في جمهورية بيلاروسيا، إلى اعتزاز الجانب البيلاروسي بتنظيم فعاليات الأيام الثقافية البيلاروسية في الإمارات، بالتزامن مع إعلان عام 2019 عاماً للتسامح، وقال: «إننا بغاية السعادة والفخر بدورنا مع أصدقائنا الإماراتيين في العمل على نشر ثقافة التعاون والإيجابية تعزيزاً للعلاقات المتميزة بين كل من جمهورية بيلاروسيا ودولة الإمارات العربية المتحدة».

وتخلل الافتتاح حفل موسيقي بمشاركة الأوركسترا الوطنية البيلاروسية لموسيقى الحجرة بقيادة المايسترو يفغيني ر. بوسكوف، برفقة الموسيقيين الإماراتيين حمد الطائي، وإبراهيم الجنيبي، عزفاً على البيانو لمقطوعات بعضها من تأليفهما، حيث شهدت الحفل تفاعلاً كبيراً من الحضور.

وسيتم افتتاح معرضٌ تشكيليٌّ يوم 31 يناير في جامعة السوربون بأبوظبي، يضم 36 عملاً لفنانَيْن من بيلاروسيا، كما تقام ندوة حوارية بمشاركة المايسترو يفغيني ر. بوسكوف، والموسيقيين الإماراتيين حمد الطائي وإبراهيم الجنيبي، وورشة موسيقية حول الآلات الوترية يقدمها المايسترو يفغيني ر. بوسكوف بمشاركة طلبة الجامعة، إضافةً إلى ورشة حرف يدوية من بيلاروسيا لأصحاب الهمم ومرضى التوحّد.

ويشتمل برنامج فعاليات الأيام الثقافية البيلاروسية في الإمارات على حفلين موسيقيين إضافيين: الأول مطلع فبراير في البيت – الشارقة، والثاني يوم 2 فبراير في ذا وان آند أونلي رويال ميراج بدبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات