تأهل المتسابق حمدان بن مصلح الأحبابي، الملقب بملك الوصافة إلى المربع الذهبي، لبطولة فزاع لليولة، في دورتها الـ 19، بعدما حصد أعلى نسبة من تصويت الجمهور، لينتزع ثالث البطاقات، منتظراً لقاء الفارس الرابع، الذي سيكمل المربع الذهبي.

ويأتي تأهل الأحبابي، في البطولة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ليمنحه الفرصة الثالثة على التوالي، من أجل تحقيق حلمه، واقتناص كأس فزاع الغالية، بعد أن حقق الوصافة في الدورتين الماضيتين، ما جعل الجمهور يطلق عليه لقب «ملك الوصافة»، إلا أن الأحبابي، أكد أنه جاهز لـ «الناموس»، وكأس البطولة هذا العام، من خلال مزيد من التدريبات الفردية والجماعية، التي ضاعف منها خصوصاً خلال رحلته الأخيرة للنهائيات.

جاء ذلك في مستهل منافسات الجولة الأخيرة، المحددة لاكتمال هوية المتأهلين إلى المربع الذهبي، أمس الأول، حيث تقدم الأحبابي بالشكر لكل الجماهير التي صوتت له على مدار الأسبوع الماضي، والتي ساندته بقوة خلال تقديم عرضه في الحلقة الماضية.

بذلك ضمت قائمة المتأهلين إلى المربع الذهبي، كلاً من سيف سهيل السماحي «الإمارات»، رقم التصويت (1)، ومطر علي الحبسي «الإمارات»، رقم التصويت (1)، واللذان تجمعهما معاً مواجهة نارية، تقام يوم الجمعة مطلع فبراير، إضافة إلى حمدان محمد حمد مصلح الأحبابي «الإمارات»، رقم التصويت (11)، والذي ينتظر مواجهة الفائز من لقاء الحلقة الثامنة، والذي سيكشف عنه في الأسبوع المقبل.

وترقب الجمهور العريض، الذي اكتظت به مدرجات الميدان وأمام الشاشات، معرفة المتأهل الثالث إلى المربع الذهبي، من بين الثنائي حمدان محمد حمد مصلح الأحبابي «الإمارات»، وإبراهيم سلطان عبيد الكعبي «الإمارات».

وقبيل إعلان النتيجة، عرض مقدم برنامج الميدان، عبد الرزاق محمدي، لقطات من التحدي الذي جمع بينهما الأسبوع الماضي في رياضة الهجن، والذي كان الفوز به من نصيب حمدان الأحبابي، ليحصد 2500 نقطة.

تحدي الغوص

ألهبت البطاقة الرابعة الأخيرة، المؤهلة إلى المربع الذهبي، حماس الحلقة الثامنة، حيث رفعت من حدة المنافسة على خشبة المسرح، من أجل الحصول عليها، وهو ما جعل راشد سلطان الرزي «الإمارات»، رقم التصويت (9)، سعيد سالم المهيري «الإمارات»، رقم التصويت (14)، يقدمان كل يملكان من مهارات وخبرة، لكسب أعلى الدرجات من لجنة التحكيم.

راعي الأمر

وبدأت منافسات الحلقة كالمعتاد، على إيقاع أغنية هذا الموسم، التي تحمل اسم «راعي الأمر»، وهي للفنان ميحد حمد، من كلمات سعيد بن مصلح الأحبابي، وألحان فايز السعيد، وصعد راشد سلطان الرزي «الإمارات»، رقم التصويت (9)، أولاً على خشبة المسرح، واستعرض مهارات اللف والدوران بشكل بديع، ونجح في التحكم بالسلاح بأسلوب جيد، وسط عمليات الدوران والمشي الصحيح، ونجح 3 مرات بالوصول إلى خط الليزر، غير أنه لم ينجح في محاولتين، وسقطت غترته في إحداهن.

وجاء تعليق عضو لجنة التحكيم، مسلم العامري، قاسياً ومباشراً نوعاً ما، ليعبر عن عدم رضاه عن أداء الزري، حينما وجّه حديثه له قائلاً: «اترك الميدان لأهل الميدان»، مشيراً إلى العديد من الأخطاء الفنية، التي بررها الزري بوجود إصابة بالغة في إحدى يديه، وأيضاً إحدى قدميه.

لكن بالمجمل، عبرت لجنة التحكيم عن تقديرها لأداء الزري، لكنها أكدت أنه يمتلك الأفضل، وبإمكانه أن يقدم عرضاً أقوى، بشرط التدريب لفترات أكثر، ومنحته العلامة 46 نقطة.

ثقة وجرأة

وصعد ثانياً على خشبة المسرح، سعيد سالم المهيري «الإمارات»، رقم التصويت (14)، وقدم واحداً من أجمل العروض هذا الموسم، بداية من المشي والدوران، ثم عملية الفر، التي أتقنها، ونجح في جميع 3 محاولات دون إسقاط السلاح، وسقطت الغترة في إحدى الرميات.

وأشادت لجنة التحكيم بأداء المهيري، واصفة إياه باليويل الذي يمتلك الثقة، ولا يخشى مواجهة الجمهور، إلى جانب نجاحه في تطوير أدائه سريعاً، كما أشادت اللجنة بكونه المتسابق الوحيد الذي يحرص على التدريب يومياً في الميدان، ومنحته لجنة التحكيم العلامة الكاملة 50 نقطة، ليصبح أول متسابق في دور الـ 8 يحقق هذا الإنجاز.

وتوقعت سعاد إبراهيم درويش مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مزيداً من الإثارة والندية، في الجولات المقبلة للبطولة، مؤكدة أن الوصول إلى المربع الذهبي في حد ذاته، هو بمثابة الإنجاز المهم لجميع المتأهلين، الذين سيضمنون الصعود إلى منصة التتويج.

مآثر وطن

قدّم الفنان مترف، ضيف الحلقة الثامنة من برنامج الميدان بطولة فزاع لليولة، أغنيتين، الأولى بعنوان «دار الأمجاد»، وهي من كلماته وألحانه، والأغنية الثانية بعنوان «راعي البطولات»، وهي من ألحانه، وكتب كلماتها أحمد بن بطي بن بشر.

وقدّم الشاعر محمد بن حماد الكعبي، الذي حل ضيفاً على أرض الميدان، قصيدة بعنوان «يا فكري المشغوب»، وهي قصيدة وطنية، تتحدث عن مآثر الوطن، وما قدمته قيادة الدولة الرشيدة من جهود وإنجازات، من أجل العمل على تطور الدولة، ورفعة شأن الوطن.