في استطلاع «البيان» الأسبوعي:

الموضوعات الفنية.. محتوى يثري الأفكار ويعكس أهميتها

هناك الكثير من المقالات التي تكتب عن الفنون التشكيلية، فهي تحتوي على قراءات وتحقيقات وبعضها مقابلات مع فنانين، كما تجذبك المواضيع التي تتناول الجديد والغريب في عالم الفنون والخبرات التي تحكي قصص تطورها، ويبقى القارئ الشغوف بالفن يبحث عما هو جديد ليطور نفسه ويثري فكره لينتج أعمالاً فنية مختلفة، وفي الاستطلاع الأسبوعي عبر مواقع «البيان» المختلفة حول السؤال التالي: (هل تستفيد من قراءة المواضيع التي تنشر في الصحف عن الفنون؟)، فجاءت نتائجه كالتالي: الموقع الإلكتروني 83% «نعم»، و17% «لا»، فيما جاء حساب «تويتر» بـ«نعم» لـ24%، و«لا» لـ76% أما على «الفيسبوك» فـ31% من المستطلعة آراؤهم قالوا «نعم»، و69% قالوا «لا».

 

تفاعل

«البيان» التقت مجموعة من الفنانين الإماراتيين لمعرفة الآراء التي تطور من المحتوى الفني، وتجذب القارئ، حيث قال الفنان ناصر نصرالله: «نستطيع تفعيل المواضيع التي تخص الفنون من خلال عمل مادة يكون جزء منها تفاعلياً، بحيث تكون النسخة الإلكترونية تحمل بعض الأسئلة التي تجذب القارئ، إضافة إلى استقطاب مجموعة من النقاد والفنانين في الكتابة بالمواضيع التي يرونها مهمة للحراك الفني والثقافي، ما يجعل المتابعة من القراء أكثر وذلك لاحتواء المادة على محتوى مميز، إضافة لتغطيات لمعارض فنية خارجية مهمة وتفيد الفنان من ناحية معرفة المزيد من الابتكارات الفنية والأساليب الجديدة».

وأضاف: «سيكون إصدار كتاب يحتوي على المقابلات أو القراءات الفنية المهمة التي قامت بها الصحيفة مفيداً جداً، ليكون كتاباً ثرياً ويجذب القراء، كما إذا احتاج الفنان التعرف على المزيد في مجال الفنون يتجه للمجلات المتخصصة أكثر، كما يمكن إصدار ملحق عن الأخبار الفنية لتجذب نسبة قراء أكثر».

 

شغف وحب

وقالت الفنانة التشكيلية ليلى جمعة عن قراءتها في الفنون: «أقرأ وأبحث عن المحتوى الفني، انطلاقاً من شغفي وحبي في الكتابة في مجال الفنون، حيث كتبت سابقاً مقالات عدة بمجلة «تشكيل»، والتي تصدر من جمعيه الإمارات للفنون التشكيلية، كما أتابع المواد الفنية عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي أكثر من الصحف، وبالنسبة للمقالات، فالحصيلة المعرفية للفنون قليلة وبعض الأحيان يكون المحتوى ضعيفاً وليس هناك تحقيق صحفي عميق يثري الساحة الفنية».

وتابعت: «إن مستوى الوعي بقيمة الفن غير موجود من ناحية كتاب أو نقاد أو أدباء، نحتاج لمقالات تتوفر بها مقارنات معيارية وتحليل للفنون وقراءات استقصائية، وقد لا يقرأ الكثير من الجمهور في الفنون التشكيلية مثل القراءة في الفنون الأخرى مثل المسرح أو سينما لأنها أكثر وضوحاً، لا بد أن يتوفر لدينا شخص يبحث في الفنون حتى يكتب عنها، فأغلب المقالات لا يوجد بها عمق في ما تطرح، لذلك نحتاج إلى المتخصصين من الإماراتيين للكتابة في مجال الفنون لتطوير الحركة الفنية وتفعيل الحراك الفني أكثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات