«تريفور باغلن» يطلق قمراً اصطناعياً لأهداف جمالية

مشروع «نموذج أولي لقمر اصطناعي» للفنان في صالة ألتمان سيغال | من المصدر

يصنع الفنان تريفور باغلن أقماراً اصطناعية تخدم وظائف جمالية بامتياز، حيث يبدو عمله الفني الأخير والمعروض في متحف نيفادا للفنون تحت عنوان «العاكس المداري» نموذجاً لقمر اصطناعي يدور حالياً في الفضاء، بقصد عكس ضوء الشمس على الأرض، ما يتيح للناس تبيان القمر الاصطناعي من سطح الكرة الأرضية.

ويشكل هذا العمل الأخير للفنان القطعة الفنية الأخيرة في مهنة تدور حول الأشياء التي تراقبنا، ولا يمكننا مشاهدتها، وفقاً لموقع «إن بي آر». وقبل «العاكس المداري» أرسل الفنان مرآة عملاقة يمكن نفخها في الفضاء، تلك أيضاً كانت قطعة فنية موضوعها الرقابة، وكان الفنان تريفور قد بدأ اهتمامه بهذا الموضوع في أوائل القرن، حيث اتجه تفكيره أولاً نحو السجون، وكيف كانت مباني كبيرة مرئية داخل المدن، فيما يجري بناؤها الآن غالباً في مناطق نائية، بعيدة عن العين بعيدة عن القلب.

ثم أنفق الفنان الكثير من الوقت أثناء تحضير أطروحته في الجغرافيا في جامعة بيركلي بكاليفورنيا، ينظر في الصور الجوية للمسح الجيولوجي في الولايات المتحدة، فوجد بقعاً فارغة تم تحريرها من «النيغاتيف» الأصلية. ويقول تريفور باغلن بأن تاريخ رحلات الفضاء مرتبط عن كثب بتاريخ الحرب النووية، وإن عمله الفني الأخير «العاكس المداري»، يشكل قطعة تأملية تطرح جملة من الأسئلة، من بينها: ماذا لو لم يكن الأمر كذلك؟ ماذا لو كانت الأقمار الاصطناعية جميلة من الناحية الجمالية لا غير؟ ولم تكن موجودة لتعقب أنماط المناخ أو الهواتف أو الأهداف العسكرية؟

طباعة Email
تعليقات

تعليقات